الرفض الإسرائيلي للخطة الأمريكية في غزة.. بين ترامب ونتنياهو ما يصنعه الناخبون

أعاد رفض رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو خطة غزة المدعومة من الرئيس ترامب إلى الواجهة سؤالا يتجاوز مستقبل القطاع ونزع سلاح حماس، ليطال طبيعة العلاقة بين الرجلين وحدود التحالف بين واشنطن وتل أبيب في مرحلة تتقاطع فيها حسابات الحرب مع حسابات الانتخابات.
وفيما تصر إسرائيل على ألا يبدأ أي انسحاب من غزة قبل نزع سلاح حماس بشكل كامل ومتحقق منه، تقوم الخطة الأميركية على حل وسط يقضي بعملية متدرجة تربط نزع السلاح بانسحاب إسرائيلي متزامن وانتقال السلطة إلى إدارة فلسطينية جديدة، غير أن خلف هذا الخلاف التقني ظاهريا، تبرز قضايا أكثر عمقا تتصل بمن سيحكم غزة، ومن سيضمن أمنها، ودور تركيا وقطر، ومستقبل العمليات العسكرية الإسرائيلية، وصولا إلى احتمال أن تفتح الترتيبات الجديدة مسارا نحو دولة فلسطينية يهدد مستقبل نتنياهو السياسي.
ويأتي رفض نتنياهو قبل أقل من ثلاثة أشهر من الانتخابات الإسرائيلية المقررة في 27 أكتوبر/تشرين الأول، والتي توصف بأنها قد تكون من أكثر الانتخابات أهمية في تاريخ إسرائيل الحديث، بعد حرب غزة وحرب إيران والمواجهات مع حزب الله والتحولات التي طرأت على المجتمع والسياسة الإسرائيليين م…
المصدر: مونت كارلو عربية















