البابا تواضروس يحدد 4 أسباب تمنع عمل الرحمة

واستكمل قداسته سلسلة "قوانين روحية للحياة"، وتحدّث اليوم عن "معوقات الرحمة"، متأملاً في الآية: "إِنِّي أُرِيدُ رَحْمَةً لَا ذَبِيحَةً، وَمَعْرِفَةَ اللهِ أَكْثَرَ مِنْ مُحْرَقَاتٍ" (هو ٦: ٦)، وأوضح أن طبيعة الله أنه رحيم على خليقته.
وتناول قداسة البابا طبيعة الله الرحيم في العهد القديم والعهد الجديد، كالتالي:- الله قدم نفسه أنه إله رحيم، "الرَّبُّ إِلَهٌ رَحِيمٌ وَرَؤُوفٌ، بَطِيءُ الْغَضَبِ وَكَثِيرُ الإِحْسَانِ وَالْوَفَاءِ" (خر ٣٤: ٦).- عمل الله هو الرحمة.
– رحمته دائمة ومستمرة.
– لم يُعلم الرحمة فقط بل يصنع الرحمة في حينها، "أَمَا دَانَكِ أَحَدٌ؟… فَقَالَ لَهَا يَسُوعُ: «وَلاَ أَنَا أَدِينُكِ.
اذْهَبِي وَلَا تُخْطِئِي أَيْضًا»" (يو ٨: ١٠، ١١).- الله عالج ضعف بطرس الرسول بالحب، الذي هو أحد صور الرحمة، ويقول القديس مكاريوس الكبير: "ك…
المصدر: مبتدأ اقتصاد















