الطب والصحة

أسباب الشعور بالإرهاق عند الجدال مع الآخرين

حجم الخط

تنتهي أحيانا بعض المحادثات القصيرة بشعور مفاجئ بالإرهاق الذهني والثقل النفسي، حتى دون وقوع خلاف أو نقاش حاد، وهو ما تفسره عوامل نفسية مرتبطة بالطريقة التي يعالج بها الدماغ مشاعر الآخرين ونبرة أصواتهم وتعبيرات وجوههم ولغة أجسادهم. ووفقا لموقع "تايمز أوف إنديا"، فإن بعض التفاعلات قد تستهلك قدرا كبيرا من الطاقة العاطفية، خصوصا عندما يتحول الحوار إلى مساحة للشكوى أو الانتقاد أو التفريغ النفسي من طرف واحد.

أوضحت بريرنا بانت، أخصائية علم النفس في مستشفى ISIC متعدد التخصصات في دلهي، أن الحوار لا يتعلق بالكلمات وحدها، بل يتضمن المشاعر والأفكار التي تصاحبها، ولذلك قد يشعر الشخص بعد محادثة قصيرة بالإرهاق الذهني أو العبء العاطفي أو حتى التهيج. وتزداد حدة هذا الشعور عندما يصبح التفاعل غير متوازن، بحيث يواصل أحد الطرفين الشكوى أو الانتقاد أو فرض وجهة نظره، بينما يتحمل الطرف الآخر العبء الأكبر في الاستماع والفهم ومحاولة الرد والتعامل مع المشاعر المطروحة أمامه.

أثناء النقاش، لا يستمع العقل إلى الكلمات فحسب، وإنما يحلل في الوقت نفسه نبرة الصوت وتعابير الوجه ولغة الجسد والمشاعر الكامنة وراء الكلام. ويعني ذلك أن الشخص قد يبذل مجهودا ذهنيا كبيرا خلال دقائق قليلة، خصوصا عندما يكون الطرف الآخر غاضبا…

موقع خبرك : الاخبار من جميع المصادر العربية والعالمية 
تابعنا على الفيس بوك  لمتابعة الاخبار لحظة بلحظة

المصدر: مصراوى صحة

ما هو شعورك تجاه الموضوع؟
🔗شارك هذا المقال

مقالات ذات صلة