أدوية مقاومة الإنسولين وتأثيرها على الجسم.. متى يحتاج المريض إليها؟

تُعد مقاومة الإنسولين من الاضطرابات الأيضية الشائعة، وفيها تصبح خلايا الجسم أقل استجابة لهرمون الإنسولين، ما يدفع البنكرياس إلى إنتاج المزيد منه للحفاظ على مستوى السكر في الدم. ومع استمرار مقاومة الإنسولين، قد يرتفع مستوى السكر تدريجيًا، ما يزيد خطر الإصابة بمقدمات السكري ثم السكري من النوع الثاني.
وتوضح الجمعية الأمريكية للسكري (ADA) أن تحسين نمط الحياة، خاصة إنقاص الوزن عند الحاجة، وممارسة النشاط البدني وتحسين النظام الغذائي، يمثل الأساس في التعامل مع مقاومة الإنسولين والوقاية من تطور السكري، بينما يحدد الطبيب الحاجة إلى العلاج الدوائي وفقًا لحالة كل شخص وعوامل الخطورة لديه. تُعد المادة الفعالة ميتفورمين من أشهر المواد المستخدمة في علاج السكري من النوع الثاني، كما قد يوصي بها الطبيب لبعض الأشخاص الأكثر عرضة للإصابة بالسكري، خاصة في حالات معينة من مقدمات السكري.
ويعمل الميتفورمين بشكل أساسي على تقليل إنتاج الكبد للجلوكوز، كما يساعد الجسم على الاستجابة بصورة أفضل للإنسولين. ووفقًا لـالجمعية الأمريكية للسكري، يتميز بانخفاض احتمالية تسببه في انخفاض سكر الدم عند استخدامه بمفرده، كما أنه لا يرتبط عادة بزيادة الوزن. لكن قد تظهر بعض الآثار الجانبية، خاصة في بداية العلاج، ومنها الغثيان والإس…
المصدر: اليوم السابع صحة















