أخبار عربية

خطر انهيار المنازل المتصدعة يلاحق عائلات بقطاع غزة

لم تجد عائلات نازحة في قطاع غزة خيارا سوى البقاء في منازلها المتصدعة، رغم الأخطار التي يتعرض لها المقيمون بهذه المنازل، إذ إن البديل هو الانتقال إلى مخيمات النزوح الضعيفة التي لم تصمد أمام البرد والأمطار.

وقالت سيرين بربخ التي تعيش في بناية متصدعة في خان يونس بجنوب قطاع غزة إنها تخشى أن تنهار البناية فوقهم في أي وقت، خاصة مع انهيار بيانات مجاورة لهم.

وأضافت سيرين، في لقاء مع الجزيرة مباشر، أن الرمال والأحجار تتساقط من الأسقف على أسرتها المكونة من 7 أفراد، الأمر الذي يجعلها تعيش في حالة قلق دائمة على أولادها.

وأظهرت كاميرا الجزيرة مباشر أكياسا رملية وضعتها الأسرة على السلالم المهدمة لكي تتمكن من الصعود إلى الطابق الثاني من المنزل حيث تقيم لأنه بحال أفضل نسبيا من الدور الأرضي.

ووصفت سيرين معاناتها من الحياة في هذا المنزل قائلة “أحيانا يهتز البيت بنا”، إذا كثرت الحركة على الدرج، مضيفة أن الوضع صار أسوأ مع هطل الأمطار التي زادت من ضعف المبنى وهشاشته.

وأوضحت أنها لو تركت منزلها فسوف تعيش في خيمة، وتواجه كل الصعاب التي يواجهها من يعيشون في خيام لا تحميهم من البرد والأمطار.

ولا تملك سيرين ما يكفي من المال لإيجار منزل آخر، في ظل ارتفاع الأسعار في غزة نتيجة قلة المباني السليمة المتاحة للإيجار، وجربت الحياة في مخيمات الإيواء لكنها قررت العودة إلى منزلها رغم سوء حالته.

ووصفت ابنتها الحياة في هذا المنزل بأنها “صعبة من كل جانب”، مضيفة “نعاني لإحضار

المصدر: الجزيرة مباشر

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى