أخبار عربية

طفل من #غزة “غرقنا يا الله.. وين الأمة؟!”

بأقوى ما يملك من عزم وأشد ما يشعر به من خذلان أطلق طفل فلسطيني في غزة صرخة مدوية قائلا “غرقنا يا الله.. وين الناس وين الأمة؟” في مشهد مأساوي لقي تفاعلا على منصات التواصل للطفل الذي غرقت خيمته التي تؤويه وأهله ولا يجدون لهم ملجأ بعدما حاصرتهم المياه واقتلعتهم الرياح.

يواجه آلاف النازحين في قطاع غزة فصلا جديدا من فصول المعاناة مع حلول منخفض جوي قسري، زحف ببرده القارس على أجساد أنهكها النزوح الطويل، ليحل “ضيفا ثقيلا” على خيام متهالكة لا تكاد تصمد أمام تقلبات الطقس.

كان المنخفض الأخير هو الأكثر قسوة على النازحين، حيث داهمت الرياح العاتية والأمطار الغزيرة المخيمات، مما أدى إلى تطاير العديد من الخيام بفعل الرياح، تاركة العائلات بلا سقف يحميها.

وغمرت مياه الأمطار ما تبقى من أثاث وأمتعة للنازحين، ليجدوا أنفسهم في مواجهة مباشرة مع البرد في العراء.

بالنسبة لأطفال غزة، لم يعد الشتاء رمزا للخير، بل أصبح مصدرا لـ”خوف إضافي” وألم يتسلل إلى عظامهم. وقد ضجّت منصات التواصل الاجتماعي بمقطع مؤثر لمجموعة من الأطفال وهم يصرخون وسط مياه الأمطار التي غمرت خيامهم: “غرقنا يا الله.. وين الناس وين الأمة؟”.

المصدر: الجزيرة مباشر

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى