أخبار عربية

“فضيحة خيخون” وهدف العويران والمغرب الاستثنائي… حكايات العرب في المونديال

شكل ارتقاء المغربي يوسف النصيري عالياً ومنح بلاده هدفاً برأسية وضع "أسود الأطلس" في نصف نهائي مونديال 2022 ذروة المشاركات العربية في كؤوس العالم التي تضمنت بعض الإنجازات والكثير من الخيبات.

تاريخياً، نجحت 9 منتخبات عربية في بلوغ المحفل العالمي إلا أن 3 فقط منها تمكنت من تجاوز الدور الأول وصولاً إلى المراحل الإقصائية.

وخلال مشاركاتها، تعرضت هذه المنتخبات لـ 57 هزيمة مقابل 15 انتصاراً لها، علماً بأن مصر والعراق والكويت والإمارات وقطر لم تتمكن من تحقيق أي فوز.

ويُعد بلوغ 8 منتخبات عربية مونديال أمريكا الشمالية 2026 دفعة واحدة، حدثاً غير مسبوق، وهو ضعف أكبر تمثيل عربي في البطولة تاريخياً.

خاض منتخب مصر أول مباراة له في كأس العالم في إيطاليا عام 1934 وكانت أمام المجر على ملعب جورجيو أسكاريلي في مدينة نابولي، لتسجل أول مشاركة عربية وأفريقية في النهائيات.

وفي مباراة دراماتيكية شهدت تأخر منتخب "الفراعنة" بهدفين في البداية، إلا أن عبد الرحمن فوزي دخل التاريخ بعد تسجيله ثنائية منحت بلاده تعادلاً، قبل أن تسجل المجر هدفين إضافيين وتتلقى مصر الخسارة وتودع البطولة التي أقيمت بنظام خروج المغلوب من دون دور مجموعات.

ووفقاً لموقع الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا)، فإن مصر كانت قريبة من المشاركة في النسخة الافتتاحية للمونديال في الأوروغواي عام 1930، حيث تلقت دعوة من جول ريميه رئيس الاتحاد الدولي آنذاك، رفقة مجموعة من المنتخبات الأوروبية، للسفر عبر باخرة مشتركة من فرنسا، لكن عاصفة بحرية تسببت في عدم وصول البعثة المصرية بالموعد المحدد لانطلاق الرحلة البحرية الطويلة نحو أمريكا الجنوبية.

بعد المشاركة المصرية، أصبح المغرب ثاني منتخب عربي يتواجد في التظاهرة العالمية عندما بلغ النهائيات عام 1970.

ورغم خروجه من دور المجموعات، حينها، إلا أنه قدم مباراة أولى ملحمية أمام ألمانيا الغربية المدججة بالنجوم كغيرد مولر وفرانز بيكنباور، وانتهت بالخسارة بهدفين لهدف، بعد تقدم المغرب في بادئ الأمر عبر محمد جرير.

المصدر: بى بى سى

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى