الطب والصحة

هل يحتاج الجسم إلى تنظيف القولون؟

حجم الخط

تنتشر على مواقع التواصل الاجتماعي وصفات ومشروبات يُروَّج لها باعتبارها وسيلة لتنظيف القولون والتخلص من السموم واستعادة النشاط، حتى باتت جزءا من ثقافة صحية يتداولها كثيرون دون التحقق من أساسها العلمي. وبين من يؤكد شعوره بالتحسن بعد استخدامها، ومن يحذر من آثارها الجانبية، يبرز سؤال مهم: هل أثبت العلم أن الجسم يحتاج فعلا إلى تنظيف القولون، أم أن الأمر لا يتجاوز مفهوما شائعا اكتسب زخمه من التسويق أكثر مما اكتسبه من الأدلة الطبية؟

ويؤكد الأطباء أهمية التمييز بين تنظيف القولون كإجراء طبي معروف يسبق بعض الفحوص والجراحات، وبين الوصفات المنزلية التي تُسوَّق على أنها تحسن الصحة وتخلص الجسم من السموم. فما الذي يقوله الطب عن ذلك؟

وهل تحقق هذه الوصفات الفوائد التي يعد بها مروجوها؟ يقول الدكتور مدحت محمد علي استشاري الأمراض الباطنية بالعيادات الملكية في قطر، إن تنظيف القولون يعني في المفهوم الطبي غسل الأمعاء الغليظة أو تفريغ محتوياتها، ويُستخدم أساسا قبل منظار القولون أو بعض جراحات الأمعاء باستخدام محاليل دوائية معتمدة وتحت إشراف الطبيب، وليس عبر مشروبات أو وصفات منزلية متداولة. ويضيف أن القولون يؤدي وظيفة طبيعية تتمثل في امتصاص الماء والأملاح، وتكوين البراز، ثم دفعه إلى الخارج بحركة عضلية منتظمة، لذلك…

موقع خبرك : الاخبار من جميع المصادر العربية والعالمية 
تابعنا على الفيس بوك  لمتابعة الاخبار لحظة بلحظة

المصدر: الجزيرة صحة

ما هو شعورك تجاه الموضوع؟
🔗شارك هذا المقال

مقالات ذات صلة