الطب والصحة

منزلك يطل على طريق مزدحم؟ الضوضاء قد تهدد صحة الدماغ

حجم الخط

تشير دراسة حديثة إلى أن التعرض المطول لضوضاء الطرق المزدحمة قد يزيد احتمالية الإصابة بمرض باركنسون، مع أن الجانب الهادئ من المنزل قد يوفر بعض الحماية. وأظهرت الدراسة الدانماركية الأكبر من نوعها أن التعرض طويل الأمد لضوضاء حركة المرور في مناطق ومواقع سكنية مختلفة قد يرتبط بزيادة خطر الإصابة بمرض باركنسون، في نتائج تضيف التلوث الضوضائي إلى قائمة العوامل البيئية التي يعتقد الباحثون أنها قد تؤثر في صحة الدماغ.

اعتمد الباحثون على تقدير مستويات الضوضاء في منازل المشاركين، وقارنوا بين أكثر واجهات المنزل تعرضاً للضوضاء وأقلها تعرضاً. وأظهرت النتائج أن خطر الإصابة بمرض باركنسون ارتفع بنحو 3% مع كل زيادة قدرها 11.5 ديسيبلا في مستوى الضوضاء عند الواجهة الأكثر تعرضاً.

كما وجدت الدراسة أن وجود جهة هادئة في المنزل قد يخفف هذا الارتباط خصوصاً خلال الليل، إذ يساعد على تحسين جودة النوم وتقليل التعرض المستمر للضوضاء. يرجح الباحثون أن الضوضاء المزمنة قد تؤثر في الدماغ عبر عدة مسارات بيولوجية، أبرزها اضطرابات النوم المزمنة، وارتفاع مستويات هرمون التوتر (الكورتيزول)، وزيادة الالتهابات العصبية والإجهاد التأكسدي، وهي عوامل ارتبطت سابقاً بتطور الأمراض العصبية. ويشير الباحثون إلى أن التلوث الضوضائي لم يحظَ بالاهتم…

موقع خبرك : الاخبار من جميع المصادر العربية والعالمية 
تابعنا على الفيس بوك  لمتابعة الاخبار لحظة بلحظة

المصدر: الجزيرة صحة

ما هو شعورك تجاه الموضوع؟
🔗شارك هذا المقال

مقالات ذات صلة