أخبار عالمية

من الدبلوماسية إلى الاستنزاف.. ما هي خطط أمريكا وإيران لما بعد انهيار الهدنة؟

حجم الخط

أعاد انهيار مذكرة التفاهم بين الولايات المتحدة وإيران المنطقة إلى مربع التصعيد، لكنه كشف في الوقت نفسه أن الطرفين لا يتجهان إلى حرب شاملة بقدر ما يستعدان لمعركة طويلة تقوم على الضغط المتبادل ورفع كلفة المواجهة.

وترى واشنطن أن الضربات العسكرية المحدودة والعقوبات الاقتصادية قد تجبر طهران على تقديم تنازلات، بينما تراهن الأخيرة على ورقة الجغرافيا وخنق طرق الطاقة العالمية باعتبارها وسيلة الردع الأكثر فاعلية بعد أن أثبتت الحرب محدودية تأثير القوة العسكرية وحدها.

وتجمع تحليلات في فايننشال تايمز وتلغراف والغارديان وأكسيوس على أن انهيار الاتفاق لم يكن مفاجئا، بل جاء نتيجة أزمة ثقة مزمنة بين واشنطن وطهران، إذ اتهم كل طرف الآخر بعدم تنفيذ التزاماته، لتتحول الهدنة إلى مجرد استراحة قصيرة قبل استئناف المواجهة.

وترى الكاتبة كيم غطاس في فايننشال تايمز أن واشنطن دخلت الأزمة من دون رؤية إستراتيجية واضحة، معتبرة أن ما يبدو من الخارج سياسة أمريكية متماسكة ليس سوى سلسلة قرارات متناقضة أربكت الحلفاء قبل الخصوم.

وتشير غطاس إلى أن دول الخليج التي عارضت الحرب وجدت نفسها تتحمل تبعاتها الأمنية، ثم فوجئت بمذكرة تفاهم منحت إيران مكاسب واسعة من دون معالجة الملفات التي تقلقها، مثل الصواريخ الباليستية ووكلاء طهران في ا…

موقع خبرك : الاخبار من جميع المصادر العربية والعالمية 
تابعنا على الفيس بوك  لمتابعة الاخبار لحظة بلحظة

المصدر: الجزيرة سياسة

ما هو شعورك تجاه الموضوع؟
🔗شارك هذا المقال

مقالات ذات صلة