لا صيف معتادا بعد الآن.. حرائق أوروبا تختبر قدرة الحكومات على التنبؤ والتأقلم

لم تعد حرائق الغابات في أوروبا مجرد كوارث موسمية تتكرر مع ارتفاع درجات الحرارة، بل تحولت إلى اختبار حقيقي لقدرة الحكومات على الاستجابة السريعة والتخطيط للمستقبل، في ظل تغير مناخي يعيد رسم خريطة المخاطر عاما بعد آخر.
وتناولت 3 صحف بريطانية هذا الأمر، إذ رصد تقرير لصحيفة غارديان إحدى كبرى موجات الحرائق التي شهدتها أوروبا هذا العام، بعدما اضطر أكثر من 200 ألف شخص إلى الإجلاء أو البقاء في منازلهم بأوامر من السلطات في فرنسا وإسبانيا.
وتوضح غارديان أن الظروف المناخية القاسية، المتمثلة في الحرارة القياسية والجفاف والرياح العاتية، خلقت ما وصفتها السلطات الإسبانية بـ"العاصفة المثالية"، وهي بيئة تجعل السيطرة على الحرائق أكثر صعوبة، خصوصا مع تعدد بؤر الاشتعال واتساع رقعتها خلال ساعات قليلة.
ونقلت عن علماء المناخ قولهم إن الحرارة في أوروبا ترتفع بمعدل يقارب ضعف المتوسط العالمي، وهو ما يجعل القارة أكثر عرضة لموجات الحر والجفاف والحرائق مقارنة بمناطق كثيرة أخرى في العالم.
وفي قراءة أوسع لأسباب هذا التحول، أجرت أتراكتا موني في صحيفة فايننشال تايمز حوارا مطولا مع بيني إندرزبي، الرئيسة التنفيذية لهيئة الأرصاد الجوية البريطانية، التي أكدت أن العالم يشهد تسارعا واضحا في وتيرة الاحترار المناخي، وأ…
المصدر: الجزيرة سياسة















