أخبار عالمية

تعقيدات أمنية أم ضغوط خارجية؟.. ملف توحيد الجيش الليبي يعود إلى الواجهة

حجم الخط

طرابلس – بعد سنوات من الجمود والتعثر، عاد ملف توحيد المؤسسة العسكرية في ليبيا إلى واجهة المشهد السياسي والأمني، مدفوعا بحراك أمريكي غير مسبوق، ودور مصري متجدد، ودعم أممي متزايد، في وقت تتقاطع فيه رهانات الداخل الليبي مع حسابات إقليمية ودولية تتعلق بأمن المتوسط والطاقة والهجرة والاستقرار الإقليمي.

وخلال أقل من أسبوع، شهد الملف سلسلة تحركات متزامنة شملت اجتماعات للجنة العسكرية المشتركة (3+3)، وزيارة وفد من الكونغرس الأمريكي إلى بنغازي ومصراتة، ولقاءات عسكرية في مدينة سرت، إلى جانب تصريحات أمريكية وأممية اعتبرت أن مسار توحيد المؤسسة العسكرية يشهد تقدما ملموسا، رغم استمرار الخلافات حول القضايا الجوهرية.

ويرى مراقبون أن أهمية هذه التطورات لا تكمن في الاجتماعات بحد ذاتها، وإنما في انتقال الجهود الدولية من الاكتفاء بتشجيع الحوار بين طرفي الانقسام إلى الدفع نحو خطوات تنفيذية لبناء مؤسسات عسكرية مشتركة.

يرى خبير الأمن القومي فيصل بوالرايقة أن توقيت عودة الملف ليس مصادفة، بل يعكس تغيرا في البيئة الإقليمية والدولية.

ويقول للجزيرة نت إن استمرار الانقسام العسكري لم يعد مريحا لا لليبيين ولا للدول المنخرطة في الملف، في ظل ارتباط ليبيا اليوم بملفات أمن المتوسط، والطاقة، والهجرة، وأمن الحدود الجنوبية، وم…

موقع خبرك : الاخبار من جميع المصادر العربية والعالمية 
تابعنا على الفيس بوك  لمتابعة الاخبار لحظة بلحظة

المصدر: الجزيرة سياسة

ما هو شعورك تجاه الموضوع؟
🔗شارك هذا المقال

مقالات ذات صلة