حمية البحر المتوسط.. لماذا تتصدر أنظمة الغذاء الصحي في العالم؟

في كل عام تظهر حميات جديدة تعد بخسارة سريعة للوزن، أو تطلب منع الكربوهيدرات تمامًا، أو تشجع على تناول الدهون بلا حدود. ثم تختفي كثير من هذه الحميات بالسرعة نفسها التي ظهرت بها. أما حمية البحر المتوسط (Mediterranean Diet) فتعود باستمرار إلى صدارة التصنيفات العالمية.
ففي تقييم "أفضل الحميات" لعام 2025 الصادر عن مجلة "يو إس نيوز آند وورلد ريبورت"، قيّمت لجنة تضم 69 خبيرا 38 نظاما غذائيا وفق معايير شملت الاكتمال الغذائي، والفوائد والمخاطر الصحية، وقوة الأدلة، وسهولة الالتزام بالنظام على المدى الطويل. وحصلت حمية البحر المتوسط على 4.8 نقاط من 5، وهو أعلى تقييم إجمالي، لتتصدر القائمة للعام الثامن على التوالي. ومع ذلك، فهذا التصنيف ليس دراسة سريرية محكّمة، بل تقييم أعدته لجنة من الخبراء.
أما المكانة العلمية لحمية البحر المتوسط فلا تقوم على التصنيفات الإعلامية وحدها، وإنما على مجموعة كبيرة من الدراسات الرصدية والتجارب السريرية التي اختبرت تأثيرها في أمراض القلب والسكري والصحة على المدى الطويل. فهل يصح فعلا وصفها بأنها "أفضل حمية غذائية في العالم"؟ وما الذي يجعلها مختلفة عن عشرات الأنظمة الغذائية الأخرى؟
وهل تأتي فوائدها من زيت الزيتون وحده، أم من شيء أعمق من ذلك؟ الإ…
المصدر: الجزيرة صحة















