المرأة حاضنة الوعي وصانعة الأخوة الإنسانية من الأسرة إلى

[ad_1]
أكدت الجلسة الثانية ضمن فعاليات احتفالية الأزهر الشريف باليوم العالمي للأخوة الإنسانية أن وثيقة الأخوة الإنسانية تمثل إطارًا أخلاقيا وإنسانيا جامعًا لمواجهة خطاب الكراهية والعنف، وترسيخ قيم التعايش والسلم المجتمعي، مشددة على الدور المحوري للمؤسسات الدينية، وفي مقدمتها الأزهر الشريف، في بناء الوعي الإنساني المشترك، وتعزيز ثقافة الحوار، وإعادة الاعتبار لقيم الرحمة والعدل والمواطنة الجامعة، وذلك احتفاء بذكرى توقيع الوثيقة التاريخية بين فضيلة الإمام الأكبر أ.د. أحمد الطيب، شيخ الأزهر الشريف، وقداسة البابا فرنسيس، بابا الفاتيكان الراحل.
وخلال كلمتها في الاحتفالية، قالت الدكتورة نهلة الصعيدي، مستشارة شيخ الأزهر لشؤون الوافدين ورئيسة مركز تطوير تعليم الوافدين والأجانب، إن الأخوة الإنسانية قيمة أصيلة في البناء الأخلاقي للإسلام، مؤكدة أن القرآن الكريم جعل التعارف غايةً للاختلاف، والتقوى ميزانًا للكرامة الإنسانية، لا العِرق ولا اللون ولا الجنس، مستشهدة بقوله تعالى: ﴿يَا أَيُّهَا النَّاسُ إِنَّا خَلَقْنَاكُم مِّن ذَكَرٍ وَأُنثَىٰ وَجَعَلْنَاكُمْ شُعُوبًا وَقَبَائِلَ لِتَعَارَفُوا﴾، موضحة أن هذا الأساس القرآني يُعيد توجيه العلاقات…
[ad_2]
تابعنا على صفحة الفيس بوك وتويتر ليصلك كل جديد














