العراق يلجأ إلى الحل الأميركي لمعضلة القمح.. هل ينجح؟

يحتل العراق المرتبة السادسة من بين أكثر من 15 دولة نمت فيها صادرات البضائع من أوكرانيا أكثر من غيرها، إذ بلغ حجم وارداته نحو 164,9 ملايين دولار، وفقًا لإحصاءات صادرة عن الإدارة الأوكرانية، كما يحتل العراق المركز 11 من بين أكثر البلدان الـ15 كشريك في تصدير البضائع من أوكرانيا.
ويدخل العراق ضمن الدول العربية المهددة بارتفاع أسعار الخبز فيها، على وقع قرارات منع تصدير القمح وتبعات الحرب الدائرة بين موسكو وكييف.
مذكرات تفاهم مع أميركا
ومنعًا لتفاقم الأزمة، دعت وزارة التجارة العراقية، قبل أيام، الولايات المتحدة لدعم العراق في تحقيق أمنه الغذائي وتجهيز مادة الحنطة “القمح المقشور” والأرز اللذين يشكّلان العمود الأساسي للمائدة العراقية، وذلك تفعيلا لمذكرات التفاهم الموقعة بين البلدين، فيما أكدت أنها بدأت بخطوات فعلية لإعادة تأهيل البنى التحتية لصوامع القمح ووضع استراتيجية للأمن الغذائي بعد حرب أوكرانيا.
وقالت التجارة العراقية، في بيان، إنه جرى التباحث في تقديم الدعم المالي عبر “ليكزم بنك” لتجهيز الحنطة في ظل أزمة أوكرانيا، فضلًا عن التباحث في موضوع الوثيقة القياسية لمادة الحنطة، والعقبات والتحديات التي تواجه الشركات الأميريكية، والعمل على تذليلها.
وكانت وزارة الزراعة العراقية، كشفت…
المصدر : سكاي نيوز عربية











