أخبار الإقتصاد

بين الصمود والتآكل.. هل تهز حرب إيران عرش الدولار؟

[ad_1]

اختلف خبراء اقتصاديون تحدثت إليهم “مصراوي” حول ما إذا كانت الحرب الإيرانية تمثّل نقطة تحول في هيمنة الدولار على النظام المالي العالمي، بين من يرى أن العملة الأمريكية ما تزال تستند إلى أسس اقتصادية صلبة تجعل تراجعها قريبًا أمرًا مستبعدًا.

بينما يعتبر رأي آخر أن التوترات الجيوسياسية واستخدام الدولار كأداة في الصراعات الدولية قد يُسرّعان وتيرة تآكل الثقة فيه، ويدفعان تدريجيًا نحو نظام نقدي أكثر تعددية.

يأتي الجدل في وقت تُظهر فيه البيانات استمرار هيمنة الدولار عالميًا، مدعومة بعمق الأسواق المالية الأمريكية وثقة المستثمرين، مقابل تحركات من قوى اقتصادية أخرى لتنويع العملات في التجارة والاحتياطيات، وهو ما يعكس مسارًا بطيئًا نحو تعددية نقدية دون إزاحة فورية للدولار من موقعه.

في ورقته البحثية المنشورة في 2004، يرى رئيس مجلس إدارة شركة إنتليجنس كابيتال أفيناش د. بيرسود، أن العامل الحاسم في صعود أي عملة لا يرتبط فقط باستقرارها، بل يعتمد بالأساس على حجم الاقتصاد وانتشاره في التجارة الدولية.

وأشار إلى أن العملات المهيمنة تاريخيًا لا تنهار بشكل مفاجئ، بل تتراجع تدريجيًا على مدى زمني، كما حدث مع الجنيه الإسترليني.
واعتبر بيرسود أن المنافس الأبرز للدولار على المدى الطويل هو اليوان…

[ad_2]

  • موقع خبرك الاخبار لحظة بلحظة

    تابعنا على صفحة الفيس بوك وتويتر ليصلك كل جديد

    🔗شارك هذا المقال
  • مقالات ذات صلة

    زر الذهاب إلى الأعلى