أخبار عالمية

حجم الخط

في إحدى قاعات الاجتماعات بالعاصمة المصرية القاهرة، دار مشهد لم يكن أشد خبراء السياسة تفاؤلاً يتوقع حدوثه قبل سنوات، حيث جلس رئيس المكتب السياسي لحركة "حماس" خليل الحية، وجهاً لوجه، في لقاء معلن ومباشر، مع قائد "تيار الإصلاح الديمقراطي" في حركة "فتح" محمد دحلان.

لم تكن الأجواء بروتوكولية باردة، وإنما عكست لغة الجسد والابتسامات المتبادلة، إدراكاً عميقاً من القياديين لثقل اللحظة التاريخية، حيث تحلق حول الطاولة وفدان قياديان يمسكان بأوراق وخرائط معقدة تهدف إلى صياغة أدق تفاصيل المرحلة الانتقالية في قطاع غزة.

يعد هذا اللقاء التحول الأبرز والأكثر صدمة ومفاجأة في المشهد الفلسطيني منذ عقود، فمنذ أحداث الانقسام عام 2007، ارتبط اسما "حماس" ودحلان بخصومة تاريخية عقائدية وعسكرية طاحنة، تخللها اقتتال في أزقة غزة، انتهى بإخراج دحلان من المشهد الميداني للقطاع تماماً.

لكن بعد أن وضعت الحرب المنظومة الفلسطينية أمام تحديات وجودية، قرر الخصمان اللدودان الجلوس معاً لتجاوز الماضي.

سنوات الخصومة والتقارب

موقع خبرك : الاخبار من جميع المصادر العربية والعالمية 
تابعنا على الفيس بوك  لمتابعة الاخبار لحظة بلحظة

المصدر: اندبندنت عربية

ما هو شعورك تجاه الموضوع؟
🔗شارك هذا المقال

مقالات ذات صلة