أخبار عالمية

هل يطوي اليمن مرحلة "لا حرب ولا سلام"؟

حجم الخط

بداية موجة جديدة من التوتر، تصاعدت عندما أعلن الحوثيون، في وقت متأخر من 13 يوليو/تموز، مسؤوليتهم عن هجوم استهدف مطار أبها جنوبي السعودية، بعدما قالت الحكومة اليمنية المدعومة من الرياض إنها استهدفت مدرج مطار صنعاء. وجاء هذا التصعيد بعد فترة من توقف الأعمال القتالية بين الولايات المتحدة وإيران، قبل أن يتجدد القتال بين الجانبين في مطلع يوليو/تموز.

وفي الداخل اليمني، بدت الأطراف المتحاربة قريبة من تحقيق اختراق، بعدما استُكملت الترتيبات لعملية واسعة لتبادل الأسرى كان مقرراً تنفيذها في 11 يوليو/تموز، لكنها لم تتم. أفادت وسائل إعلام يمنية وعربية بأن الحوثيين "عززوا حشودهم" على جبهات القتال في أنحاء البلاد خلال الأسابيع الأخيرة.

وفي تعز، طالب سكان بإنهاء حصار المدينة رداً على تصعيد الحوثيين، مشيرين إلى ما عانوه من هجمات وأوضاع إنسانية صعبة على مدى الأعوام الأحد عشر الماضية. وقالت وسائل إعلام مناهضة للحوثيين إن عشرات الآلاف شاركوا في مظاهرة في 23 يوليو/تموز للمطالبة بإنهاء الحصار، وأعربوا عن تأييدهم لدعوات القيادة المتمركزة في عدن إلى هزيمة الحوثيين.

في اليوم نفسه الذي أعلنت فيه جماعة الحوثي فرض "حصار بحري" على السعودية، أعلن رئيس مجلس القيادة الرئاسي رشاد العليمي استئناف صادرات النفط. وكانت الحكومة قد علّقت صادرات النفط في أواخر عام 2022، بعد سلسلة من الهجمات التي شنها الحوثيو…

موقع خبرك : الاخبار من جميع المصادر العربية والعالمية 
تابعنا على الفيس بوك  لمتابعة الاخبار لحظة بلحظة

المصدر: بى بى سى

ما هو شعورك تجاه الموضوع؟
🔗شارك هذا المقال

مقالات ذات صلة