أخبار عالمية

إسرائيل تستعد للانتخابات.. تقييد الرقابة ومخاوف من التزوير وتوظيف "الشاباك"

حجم الخط

تدخل إسرائيل انتخابات الكنيست المقبلة وسط معركة لا تقل أهمية عن التنافس على المقاعد، إذ يبرز سؤال جوهري حول من يملك حق تعريف «نزاهة الانتخابات»، ومن يقرر ما إذا كانت النتائج شرعية أم «مسروقة».

وقد فجّر قرار تقييد عمل مراقبي الأحزاب هجوما من الليكود، في وقت تحذر فيه تقارير إسرائيلية من أن حكومة رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو تمهّد للطعن في المؤسسات المشرفة على الانتخابات إذا جاءت النتائج في غير مصلحتها.

وأوضحت دافنا ليئيل، المراسلة السياسية للقناة الـ12، وعميت سيغال، كبير معلقيها السياسيين، أن القرار يوقف التحديث اللحظي لقواعد بيانات الأحزاب، لكنه لا يمنع استخدام سجل الناخبين في التواصل العام، وعارضه الليكود وشاس ويهدوت هتوراة والصهيونية الدينية، وهي أحزاب تعتمد على شبكات ميدانية منظمة.

وفي "معاريف"، وصف ماتي توخفيلد، الكاتب السياسي المعروف بقربه من أوساط اليمين، القرار في 5 أغسطس/آب بأنه انتزاع لـ"سلاح يوم القيامة" من الأحزاب، فتطبيق "إليكتور" كان يحدد المؤيد الذي لم يصوت، ثم يستهدفه بالرسائل والمكالمات والزيارات المنزلية.

ولم يتعامل الليكود مع قرار رئيس لجنة الانتخابات المركزية نوعام سولبرغ على أنه خلاف قانوني عابر، بل حوّله إلى مواجهة سياسية مع الجهة المشرفة…

موقع خبرك : الاخبار من جميع المصادر العربية والعالمية 
تابعنا على الفيس بوك  لمتابعة الاخبار لحظة بلحظة

المصدر: الجزيرة سياسة

ما هو شعورك تجاه الموضوع؟
🔗شارك هذا المقال

مقالات ذات صلة