«هجوم الدوحة» يشعل خلافات القيادات العليا في إسرائيل

[ad_1]
عندما أعلنت إسرائيل الثلاثاء أنها شنت غارة على كبار قادة حركة حماس في قطر، كان هناك جهاز أمني واحد غائب بشكل ملحوظ عن البيانات الرسمية وهو وكالة الاستخبارات الخارجية (الموساد)، حيث كشف مسؤولون إسرائيليون أنه رفض تنفيذ خطة في الأسابيع الأخيرة لاستخدام عملاء على الأرض لاغتيال قادة حماس.
ويكشف مسؤولون إسرائيليون أن الموساد خطط لعملية برية تستهدف قادة حماس، لكنه رفض تنفيذها، مما أجبر إسرائيل على تنفيذ الغارة الجوية الفاشلة. وأوضحوا أن مدير الموساد ديفيد برنيا عارض قتل مسؤولي حماس في قطر وقال أحد الإسرائيليين المطلعين على الأمر: «هذه المرة، لم يكن الموساد مستعداً للقيام»، مضيفاً أن الجهاز اعتبر قطر وسيطاً مهماً في المحادثات مع حماس.
إلى جانب برنيا، اعترض رئيس الأركان الإسرائيلي إيال زامير، على توقيت الضربة خشية عرقلة المفاوضات، فيما حثّ نتنياهو على قبول اتفاق وقف إطلاق النار.
بينما وافق وزير الشؤون الاستراتيجية رون ديرمر ووزير الدفاع إسرائيل كاتس على خطوة نتنياهو بالمضي قدماً، وفقاً لأحد الإسرائيليين المطلعين على الأمر، الذي نقلت عنهم واشنطن بوست.
ولم يُدعَ نيتسان ألون، القائد العسكري المسؤول عن مفاوضات الأسرى، إلى اجتماع عُقد يوم الاثنين لمناقشة «عملية الدوحة»، لأن كبار القادة…
[ad_2]
تابعنا على صفحة الفيس بوك وتويتر ليصلك كل جديد















