الصحة: هل تفرض الجينات حكمها على مصير الإنسان؟

قد يتبادر إلى ذهنك أولاً العيش لسنوات أطول. لكن الفكرة أعمق من ذلك؛ فالهدف ليس فقط زيادة عدد سنوات الحياة، بل أن نعيش هذه السنوات بصحة أفضل وحيوية أكبر.
وازداد الحديث في السنوات الأخيرة عن علم إطالة العمر ومكافحة الشيخوخة، بوصفه مجالاً يسعى إلى إضافة حياة إلى السنوات، لا مجرد إضافة سنوات إلى الحياة. وتقول أخصائية طب الأسرة والأمراض المزمنة، الطبيبة بيان أبو الشيخ، إن المشكلة لا تكمن في بلوغ عمر معين، بقدر ما تكمن في فقدان القدرة على الحركة والاستقلالية، وظهور الأمراض المزمنة مع التقدم في السن.
ومن هنا، يركز علم إطالة العمر على الوصول إلى أعمار متقدمة مع الحفاظ على القدرة على الحركة والاعتماد على النفس والاستمتاع بالحياة، بحسب أبو الشيخ. توضح الطبيبة في حديثها لبي بي سي نيوز عربي أنه لا توجد وصفة سحرية لإطالة العمر الصحي ومكافحة الشيخوخة، بل تبدأ المسألة من أساسيات نمط الحياة الصحي، مثل النوم الجيد، والغذاء المتوازن، والنشاط البدني.
وتضيف أن تقييم ما إذا كان الشخص يتقدم في العمر بوتيرة أسرع من المعتاد يعتمد على مؤشرات حيوية وفحوص مخبرية، فيما يمكن لتحليل الحمض النووي أن يعطي مؤشراً إلى العمر البيولوجي. فقد يكون شخصان في العمر نفسه، لكن أحدهما يتمتع بمؤشرات صحية أفضل وعمر بيولوجي أصغر من الآخر.
ويُعد لاعب كرة القدم البرتغالي كريستيانو رونالدو من أبرز من تحدثوا علناً عن إطالة العمر الصحي. فف…
المصدر: بى بى سى















