أخبار عالمية

موعد لا تكفله المواصلات.. يوميات التنقل في غزة

حجم الخط

كان موعده في مستشفى الشفاء عند التاسعة صباحا، لكنه وصل عند الحادية عشرة. لم يكن التأخير بسبب ازدحام عابر، بل لأن الطريق من جباليا إلى الشيخ رضوان بدأ مشيا، ثم استمر بحثا عن وسيلة نقل في قطاع لم تعد فيه المواصلات تكفل موعدا للعمل أو العلاج.

هذه ليست حكاية موعد فائت فقط، فكثير من سكان قطاع غزة يخرجون قبل ساعات من أعمالهم أو مراجعاتهم الطبية، بين انتظار مركبة مكتظة ومشي على طرق متضررة، فيما تحاول ورش محلية إبقاء مركبات أنهكها الاستهلاك في الخدمة بما يتوفر من مستلزمات. ويرصد تقرير للجزيرة، أعده شادي شامية من غزة، كيف تحولت رحلة التنقل اليومية إلى وقت إضافي يقتطعه السكان من العمل والعلاج والراحة، وسط شح المركبات العاملة ونقص الوقود والزيوت والإطارات وقطع الغيار.

يقول أحد المواطنين إنه يغادر قبل موعده بساعة أو بساعة و30 دقيقة بحثا عن مركبة تقلّه، إذ قد يطول الانتظار أو لا يجد سوى مركبات ممتلئة بالركاب. في هذه الرحلة، لا يكفي أن يعرف المرء وجهته، بل يحتاج أولا إلى وسيلة تقبل أن تأخذه إليها.

بالنسبة للرجل المسن، لم تكن المسافة إلى مستشفى الشفاء هي المشكلة وحدها، بل عدم اليقين الذي رافق الرحلة. خرج من جباليا باتجاه الشيخ رضوان، وقطع جزءا من الطريق مشيا، قبل أن يواصل إلى المستشفى متأخرا ساعتين عن …

موقع خبرك : الاخبار من جميع المصادر العربية والعالمية 
تابعنا على الفيس بوك  لمتابعة الاخبار لحظة بلحظة

المصدر: الجزيرة سياسة

ما هو شعورك تجاه الموضوع؟
🔗شارك هذا المقال

مقالات ذات صلة