تسرّب نفطي قبالة عُمان وآخر قرب جزيرة قشم الإيرانية… ما مصدرهما وما حجم الأضرار؟

ففي عُمان، وصل النفط المتسرب من ناقلة جانحة إلى أجزاء من الساحل، بينما ظهرت بقع نفطية على الساحل الجنوبي لجزيرة قشم، ووصلت إلى مناطق تضم أشجار القرم. وكانت السلطات العُمانية قدّرت مساحة البقعة النفطية بنحو 390 كيلومتراً مربعاً، لكن تحليلات أحدث لصور الأقمار الصناعية أشارت إلى أن نطاقها أصبح أوسع من ذلك.
أما في قشم، فلم يُحدَّد بعد مصدر التسرّب، ولا تزال السلطات تحقق في أسبابه. وتعرقل الرياح والأمواج الموسمية جهود احتواء التسرّب قبالة عُمان، فيما تتواصل في قشم عمليات الرصد والتنظيف، وسط مخاوف من تأثير النفط في السلاحف والموائل البحرية الحساسة.
أفادت وسائل إعلام رسمية في عُمان بأن النفط المتسرب من ناقلة الخام "كارولين بيزينغي"، الجانحة قبالة الساحل، وصل إلى أجزاء من اليابسة. ونقلت وكالة الأنباء العُمانية عن هيئة البيئة قولها إن عمليات الرصد التي أجريت الأربعاء أظهرت تضرر بعض الشواطئ في منطقة رأس مدركة بالتلوث النفطي، على بعد أكثر من 200 كيلومتر من جزيرة القبلية، حيث كانت الناقلة قد جنحت في وقت سابق.
وكانت السلطات العُمانية قد قالت الاثنين إن البقعة النفطية غطّت مساحة تقدّر بنحو 390 كيلومتراً مربعاً، استناداً إلى أحدث تحليل أجرته هيئة البيئة. وتركزت البقعة حول أرخبيل الحلانيات قبالة الساحل الجنوبي لعُمان، حيث أُنشئت العام الماضي محمية بحرية لحماية أنظمة بيئية حساسة تضم أنواعاً مخت…
المصدر: بى بى سى















