أخبار عالمية

موجة الهجرة إلى سبتة أبعد من الفقر في المغرب

حجم الخط

تنبه الباحثة في علم الاجتماع سمية نعمان جسوس إلى أن صورة "الفردوس الأوروبي لا تزال قوية جداً"، إذ "ترتبط أوروبا في أذهان الشباب بالنجاح والترقي الاجتماعي والحياة الأفضل".

يرى باحثون أن موجة الهجرة إلى جيب سبتة الإسباني قبل نحو أسبوعين، لا تنبع فقط من عوز وبطالة كدافعين تقليديين لدى الطبقات الأكثر فقراً، ولا سيما في ظل التنمية الاقتصادية في المغرب، بل تنطلق من تراجع للثقة بالمستقبل لدى طبقات أخرى، في ظل صورة جذابة عن أوروبا تلازم الأذهان.

خلال يومين من أواخر يوليو (تموز) الماضي، توافد عشرات الآلاف من المغاربة، بينهم كثير من القاصرين، بعد إشاعات عن فتح الحدود مع جيب سبتة الإسباني، ونجح نحو 72 ألفاً منهم في الدخول قبل أن يعود معظمهم أدراجه.

وأودى ذلك بالعشرات وفق السلطات ومنظمات.

لكن هذه الموجة من الهجرة جاءت فيما سجل المغرب نمواً اقتصادياً لافتاً، بلغ خمسة في المئة خلال عام 2025، وسط تفاؤل باستمرار النمو ارتباطاً على الخصوص بإطلاق عدة استثمارات في البنى التحتية وقطاع الخدم…

موقع خبرك : الاخبار من جميع المصادر العربية والعالمية 
تابعنا على الفيس بوك  لمتابعة الاخبار لحظة بلحظة

المصدر: اندبندنت عربية

ما هو شعورك تجاه الموضوع؟
🔗شارك هذا المقال

مقالات ذات صلة