فاراج يستعيد مقعده ويعود إلى قفص التحقيق.. هل كان انتصار كلاكتون أجوف؟

لم يكن فوز نايجل فاراج في دائرة كلاكتون الانتخابية نهاية لمعركته السياسية، بل بدا أقرب إلى بداية جولة جديدة منها. فقد عاد زعيم الإصلاح البريطاني إلى البرلمان بأغلبية مريحة، لكن عودته تزامنت مع استئناف التحقيق في هدايا ومنافع مالية لم يعلن عنها، في حين أثارت ظروف الانتخابات نفسها أسئلة بشأن حجم التفويض الذي حصل عليه.
وأعلنت السلطات الانتخابية -الجمعة- فوز فاراج بـ12 ألفا و239 صوتا، في الانتخابات الفرعية التي كان قد دعا إليها بنفسه، مقابل 9455 لخصمه الإعلامي الهزلي جوناثان هارفي المعروف باسم "الكونت وجه السطل". وشهدت الانتخابات الفرعية، التي جرت في مدينة كلاكتون بجنوب شرقي إنجلترا، عددا قياسيا من المرشحين بلغ 34، معظمهم مستقلون غير معروفين من الجمهور وبينهم العديد من الشخصيات الساخرة، وقاطعتها الأحزاب الرئيسية من العمال والمحافظين والليبراليين والديمقراطيين.
وكان فاراج قد تسبب هو نفسه في تنظيم هذه الانتخابات الفرعية باستقالته من منصبه نائبا عن كلاكتون بعد إحالته إلى لجنة الأخلاقيات في البرلمان في قضايا تتعلق بتلقيه تبرعات ومنافع عينية عدة لم يفصح عنها قبل انتخابه. ومع ذلك، يبقى للفوز وزن سياسي حقيقي، فاليميني فاراج حصل على أصوات أكثر مما حصل عليه في عام 2024، واحتفظ بقاعدة انتخاب…
المصدر: الجزيرة سياسة















