أخبار عالمية

نجت من القصف 7 مرات.. تعرف على عنقاء غزة

حجم الخط

غزة- كانت تغريد تتحرك بين المصورين في ساحة مستشفى الشفاء في غزة، تتنقل بين المصورين بوجه متعب وبصوت مبحوح ونَفَس قصير، تسأل عن لقطة ربما جمعت وجوه من تبقوا ومن رحلوا، قبل أن تتوزع العائلة بين ركام البيوت والمستشفيات والمقابر والمعتقلات الإسرائيلية. اقتربت الجزيرة نت مستفسرة عن طلبها، ومن هنا بدأت حكاية أكبر من صورة، تقول تغريد إن عائلتها، التي تجاوز عدد أفرادها وأقاربها أكثر من 200 شخص، تقلصت عبر سنوات حرب الإبادة الإسرائيلية على قطاع غزة إلى 10 أفراد فقط.

قالت جملتها بهدوء ثقيل: "كل الذكريات راحت"، ثم بدأت تروي كيف صار الركام ذاكرة بديلة تحفظ أسماء الأماكن أكثر مما تحفظ شكل البيوت. خرجت تغريد الدلو 7 مرات من تحت الأنقاض، وعادت 7 مرات إلى الحياة وهي تعدّ من نقصوا حولها.

في حي الشجاعية شرقي مدينة غزة، دُفنت مرتين خلال يومين، ثم في الحي نفسه في منطقة أبو العظام، وما بينهما، وصولا إلى حي الزيتون. صارت محطات النّزوح لدى تغريد علاماتٍ تعدّ بها من فقدت تحت التراب وتشير إليها واحدة تلو الأخرى: "هنا استشهدت أمي وابن أختي وأخوالي جميعا، وهناك ابن أخي، وفي الموضع المقابل شقيقتي وابنها و20 من أفراد العائلة". تقول وهي تحبس دموعها عند حافة العين: "ذاكرتي خرجت من الحرب مثقوبة، …

موقع خبرك : الاخبار من جميع المصادر العربية والعالمية 
تابعنا على الفيس بوك  لمتابعة الاخبار لحظة بلحظة

المصدر: الجزيرة سياسة

ما هو شعورك تجاه الموضوع؟
🔗شارك هذا المقال

مقالات ذات صلة