من يخاف من الفن؟ – سامح فوزي

[ad_1]
نشر فى :
الثلاثاء 26 أكتوبر 2021 – 10:20 م
| آخر تحديث :
الثلاثاء 26 أكتوبر 2021 – 10:20 م
قد لا يعجبنى فيلم «ريش» عندما اشاهده، وقد أعود أكتب منتقدا إياه، لكن أى نقد للفيلم سيكون على أرضية فنية، ولن يتجاوز ذلك إلى الحديث فى المحظور السياسى. لا أظن أن سمعة بلد، أيا كانت، تتأثر من فيلم سينمائى أو رواية أو مقال، وإلا لكانت الولايات المتحدة انهارت لما تنتجه ستديوهات هوليوود، أو تداعت بريطانيا من جراء ما يحدث فى حى «سوهو». الحقيقة خلاف ذلك. تتأثر الدول بما لديها من عوامل ضعف، ومشكلات تدب فى أوصالها، وأزمات تواجهها.
وإذا شغلنا أنفسنا بالأفلام التى تسىء إلى مصر، حسب رأى البعض، فأكاد أجزم أن فى كل عمل فنى، إذا قلبناه جيدا بعقلية المفتش لا الناقد، سنجد فيه ما يمكن أن ندرجه تحت بند الإساءة إلى سمعة البلد بالمنطق الذى يتبناه البعض. لو تركت العنان للتفكير فى علاقة الفن بالإساءة إلى سمعة الدولة، لذهبت إلى تحليلات بعيدة ومدهشة. فيلم «الزوجة الثانية» أساء إلى الريف، وأظهر اسياده يفترون على الضعفاء، ويخطفون زوجاتهم، وفيلم «الكيت كات» وضع الاحياء الشعبية فى صورة اباحية، وكل السيدات اللاتى ظهرن فى الفيلم قدمن اشكالا من الانحراف باستثناء السيدة المتقدمة فى السن، التى جسدت دورها الفنانة القديرة أمينة رزق، وفيلم…
[ad_2]
المصدر : الشروق















