من مقاهي القاهرة للاونجات مراسي… كيف يكشف حجر الشيشة طبقية المزاج؟

بمقهى عتيق بدرب الأتراك، صمدت صورة كبيرة لمحمد علي باشا وهو يدخّن الأرجيلة، بينما يقول "عم رفعت" لـ"مصراوي" إن أسعار حجر الشيشة تتأثر بعوامل نقدية والدولار، وتلحق بها كلفة مستلزمات التشغيل من معسل وفحم و(لاي)، يضاف إليها تطبيق قانون الشيشة، حسب وصفه.
يقصد "رفعت" القانون رقم 154 لسنة 2019، بفرض رسوم تراخيص سنوية لتقديم الشيشة تصل إلى 10 آلاف جنيه، وحظر تحصيل الحد الأدنى للطلبات(Minimum Charge) دون ترخيص يتكلف نحو 20 ألف جنيه.
تكشف بيانات حديثة أن نحو 3.3% من المصريين يدخنون الشيشة، بتفاوت بين الجنسين؛ وتبلغ نسبة الرجال 6.2% مقابل 0.3% للنساء، ويظل الرجال أكثر إقبالًا على السجائر (31.8%)، حسب دراسة "تدخين التبغ في مصر: استعراض استطلاعي للدراسات السابقة بشأن وبائيات التدخين وتدابير مكافحته" المنشورة بالمجلة الصحية لشرق المتوسط.
كما رسخت السينما الشيشة بالوجدان الشعبي، بعدما قدمتها لعقود جزءًا من الحياة، وكذلك تشكّل المقاهي امتدادًا تاريخيًا لمقهى النرجيلة منذ القرن 16، فبينما المقاهي فضاء اجتماعي وثقافي يجمع مختلف الفئات والأعمار تعزز الشيشة فيه التواصل وتنوع نكهات المعسل التي تقلل حدّة الدخان، وفق دراسة "تدخين الشيشة ودخان التبغ البيئي: مراجعة نقدية للأدبيات ذات الصلة والعواقب على الصحة العامة" المنشورة في المجلة الدولية للبحوث البيئية و…
المصدر: مصراوى اقتصاد















