أخبار عربية

مقال رأي | الرياض تعيد رسم خرائط النفوذ بقلم المصالح وحبر الاقتصاد

حجم الخط

معمر عواد
 
مدير مكتب CNBC عربية في الدوحة

ثمة تعريفات كثيرة للاتفاقيات العسكرية، أشهرها أنها ترتيبات أمنية لتعزيز القدرات الدفاعية بين أطراف العلاقة، وبناء خطوط دفاع استباقية لمواجهة التحولات في موازين القوة والاقتصاد. وهذا ما ينطبق إلى حد كبير على «اتفاق مكة» الثلاثي بين السعودية وتركيا وباكستان، الذي يعكس إرادة الأطراف لإعادة صياغة شبكة المصالح في لحظة تاريخية تتغير فيها قواعد اللعبة في الشرق الأوسط.
الرياض، صاحبة الضيافة، وبعد خمسة أشهر على اندلاع أخطر النزاعات في المنطقة، أدركت ضرورة بناء تحالفات جديدة تقلل تكلفة الاعتماد على حليف واحد مُختبَر ومتردد، ومنظومة خليجية منقسمة وعاجزة عن إنتاج موقف موحد يوازي حجم التهديدات. أما أنقرة وإسلام آباد، فتريان في الاتفاق فرصة لتوسيع حضورهما السياسي والاقتصادي في الخليج، أكثر من كونه مجرد تعاون عسكري.
من هنا، يبدو أن الاتفاق حاجة سعودية بحتة قبل أن يكون حاجة تركية أو باكستانية. فالسعودية تقود منذ عام 2016 أكبر عملية تحول اقتصاد…

موقع خبرك : الاخبار من جميع المصادر العربية والعالمية 
تابعنا على الفيس بوك  لمتابعة الاخبار لحظة بلحظة

المصدر: سى ان بى سى عربية

ما هو شعورك تجاه الموضوع؟
🔗شارك هذا المقال

مقالات ذات صلة