العلوم والتكنولوجيا

لماذا تتنافس شركات التقنية على بناء المتصفح الذكي؟

حجم الخط

لم يعد المتصفح مجرد نافذة تتيح للمستخدم الانتقال بين صفحات الإنترنت، بل يتحول تدريجيا إلى منصة ذكية قادرة على فهم ما يريده المستخدم، وتحليل المحتوى، وتقديم إجابات مباشرة، بل وتنفيذ بعض المهام نيابة عنه. وهذا التحول دفع عمالقة التكنولوجيا إلى خوض سباق جديد لبناء "المتصفح الذكي"، في محاولة لإعادة رسم مستقبل الإنترنت والسيطرة على الطريقة التي يتفاعل بها مليارات المستخدمين مع المعلومات.

فبعد عقود كان فيها التنافس بين المتصفحات يدور حول السرعة والأمان واستهلاك الذاكرة، أصبحت المنافسة اليوم تتمحور حول سؤال أكبر، وهو من سيكون الوسيط الذكي بين الإنسان والإنترنت؟ اعتمدت المتصفحات التقليدية مثل غوغل كروم ومايكروسوفت إيدج لعقود على نموذج بسيط، وهو إدخال عنوان أو كلمة بحث، ثم عرض صفحات وروابط يختار منها المستخدم ما يناسبه.

لكن ظهور نماذج الذكاء الاصطناعي التوليدي غيّر هذا النموذج، فبدلا من البحث اليدوي داخل عشرات الصفحات، أصبح بالإمكان أن يقوم المتصفح بفهم سؤال المستخدم وقراءة مصادر متعددة وتلخيص المعلومات واقتراح حلول مباشرة. وترى شركة مايكروسوفت أن دمج الذكاء الاصطناعي داخل المتصفح يمثل انتقالا من "التصفح التقليدي" إلى تجربة أكثر تفاعلية، وهو ما دفعها إلى دمج مساعد الذكاء الاصطناعي كوبايلوت داخل متصفح إيدج، بهدف مساعدة المستخدمين في تلخيص الصفحات وإنشاء النصوص وتحليل المعلوما…

موقع خبرك : الاخبار من جميع المصادر العربية والعالمية 
تابعنا على الفيس بوك  لمتابعة الاخبار لحظة بلحظة

المصدر: الجزيرة تكنولوجيا

ما هو شعورك تجاه الموضوع؟
🔗شارك هذا المقال

مقالات ذات صلة