العلوم والتكنولوجيا

لغات خارج النظام.. كيف يعيد الذكاء الاصطناعي توزيع النفوذ الرقمي في العالم؟

حجم الخط

بينما تتسابق شركات الذكاء الاصطناعي لتطوير نماذج أكثر قوة وقدرة، تدور في الخلفية معركة أقل ظهورا، تتنافس فيها اللغات على مكانها داخل بيانات التدريب التي تغذي هذه النماذج. حيث أصبحت قدرة الذكاء الاصطناعي على فهم لغة ما أو التفاعل معها مرتبطة بحجم حضورها في مجموعات البيانات التي يتعلم منها.

وبينما تستفيد لغات مثل الإنجليزية والصينية والإسبانية من وفرة المحتوى الرقمي، تكافح مئات اللغات الأخرى من أجل الحصول على موطئ قدم داخل هذه البيانات. وهو خلل يحذر باحثون من أنه لا يؤثر فقط في جودة الترجمة ودقة الإجابات، بل قد يعيد أيضا توزيع النفوذ الرقمي والفرص الاقتصادية، ليمنح بعض المجتمعات أفضلية في الوصول إلى المعرفة والخدمات الرقمية، ويترك أخرى على هامش الاقتصاد التقني العالمي.

تعتمد النماذج اللغوية الكبيرة (LLMs) التي تقف وراء تطبيقات مثل "شات جي بي تي" و"جيميناي" و"كلود" على كميات هائلة من البيانات النصية المجمعة من الإنترنت والكتب والأبحاث ومصادر رقمية أخرى. وتشير دراسات حديثة إلى أن بعض هذه النماذج دُربت على أكثر من 15 تريليون وحدة لغوية (Token)، في واحدة من أكبر عمليات جمع البيانات في تاريخ الحوسبة. لكن هذا الحجم الهائل لا يعكس التنوع اللغوي في العالم، إذ تستحوذ مجموعة محدودة من اللغات، وفي مقدمتها الإنجليزية، على النصيب الأكبر من المحتوى الرقمي المستخدم في التد…

موقع خبرك : الاخبار من جميع المصادر العربية والعالمية 
تابعنا على الفيس بوك  لمتابعة الاخبار لحظة بلحظة

المصدر: الجزيرة تكنولوجيا

ما هو شعورك تجاه الموضوع؟
🔗شارك هذا المقال

مقالات ذات صلة