كيف تنتقل زيادة السولار من النقل إلى مائدة المستهلك؟

[ad_1]
لم تعد زيادة أسعار الوقود مجرد قرار اقتصادي يقتصر أثره على محطات البنزين، بل تحولت سريعًا إلى موجة تضغط على الأسواق وسلاسل الإمداد في مصر، لتصل تداعياتها إلى مائدة المستهلك اليومية، من الدواجن والخضروات إلى المطاعم الشعبية والسلع الغذائية.
في شوارع المطرية، إحدى المناطق الشعبية بالقاهرة، تبدو حركة الأسواق كعادتها مزدحمة قبل الإفطار في شهر رمضان، لكن حديث الناس لا يدور فقط حول تجهيزات المائدة، بل حول الأسعار التي تتغير بوتيرة أسرع من قدرتهم على التكيف معها.
يقول أيمن محمد، موظف بإحدى شركات القطاع الخاص، إن كيلو الدواجن البيضاء كان يباع مع بداية شهر رمضان بنحو 105 جنيهات، قبل أن يقفز إلى نحو 130 جنيهًا بعد رفع أسعار البنزين والسولار الأسبوع الماضي.
ويضيف أن دخله الشهري الذي يبلغ نحو 8 آلاف جنيه لم يعد يكفي احتياجات أسرته المكونة من زوجة وطفلين، موضحًا أنه بدأ يفكر في البحث عن عمل إضافي لمواجهة ارتفاع تكاليف المعيشة، بعدما أصبحت بعض السلع الأساسية، مثل اللحوم، “ضيفًا ثانويًا” على المائدة بعد أن كانت عنصرًا رئيسيًا فيها.
وجاءت هذه التطورات بعد إعلان وزارة البترول والثروة المعدنية تعديل أسعار عدد من المنتجات البترولية وغاز تموين السيارات، في ظل الظروف الاستثنائية التي تشهدها…
[ad_2]
تابعنا على صفحة الفيس بوك وتويتر ليصلك كل جديد















