"كعب أخيل".. ماذا لو ضُربت محطات تحلية المياه بالشرق الأوسط؟
- تتجاوز التقييمات الاستراتيجية الغربية الحديثة عقدة التركيز المعتاد على حقول النفط …
- في هذه المواجهة، تتبنى الإدارة الأمريكية تكتيكات “حافة الهاوية”، ملوحةً بتهديدات …
- على صعيد الواقع العملي، تعتمد العواصم الخليجية الكبرى وإيران أيضًا بشكل …
- خطورة هذا الوضع تفسره دراسة حديثة شاملة أعدها الباحث ديفيد ميشيل، …
[ad_1]
تتجاوز التقييمات الاستراتيجية الغربية الحديثة عقدة التركيز المعتاد على حقول النفط وحرية الملاحة في مضيق هرمز، لتضع يدها وبقوة على الجرح الأعمق في بنية الأمن الإقليمي خلال حرب إيران الحالية.
في هذه المواجهة، تتبنى الإدارة الأمريكية تكتيكات “حافة الهاوية”، ملوحةً بتهديدات عسكرية قصوى لضرب البنية التحتية الإيرانية، وعلى رأسها محطات تحلية المياه. وترد طهران بـ”قانون نيوتن الثالث”، معلنةً أن لكل فعل في الداخل الإيراني رد فعل في دول المنطقة؛ وأن محطات المياه إما آمنة كلها أو أهدافًا عسكرية محتملة كلها، ليُترك القوس مفتوحًا أمام سؤال خطير عن “كعب أخيل” في الشرق الأوسط، حيث حرب تعطيش للمدنيين، تدمر مواردهم المائية وأسباب عيشهم.
المياه وحرب إيران.. خريطة الانكشاف الاستراتيجي
على صعيد الواقع العملي، تعتمد العواصم الخليجية الكبرى وإيران أيضًا بشكل شبه مطلق على مجمعات تحلية المياه لتأمين استمرار الحياة اليومية لملايين السكان وتسيير عجلة الاقتصاد.
خطورة هذا الوضع تفسره دراسة حديثة شاملة أعدها الباحث ديفيد ميشيل، نُشرت بـ “مركز الدراسات الاستراتيجية والدولية CSIS” في واشنطن، تؤكد غياب أي بدائل حقيقية سريعة قادرة على تعويض تعطل هذه المحطات إذ ما ضُربت في أوقات الأزمات والحروب.
وفي…
[ad_2]
تابعنا على صفحة الفيس بوك وتويتر ليصلك كل جديد















