العلوم والتكنولوجيا

سر كاميرات الهواتف الذكية.. كيف غيّر التصوير الحسابي قواعد التصوير؟

حجم الخط

قبل أقل من ربع قرن، كانت كاميرا الهاتف الذكي مجرد إضافة بسيطة تلتقط صورا متواضعة الجودة لا يمكن مقارنتها بالكاميرات الرقمية. أما اليوم، فقد أصبحت الهواتف الذكية قادرة على إنتاج صور وفيديوهات تنافس في كثير من الظروف كاميرات احترافية يفوق حجم مستشعراتها عشرات المرات.

هذا التحول لم يكن نتيجة زيادة عدد العدسات أو رفع دقة المستشعرات فحسب، بل جاء نتيجة ثورة تقنية تُعرف باسم التصوير الحسابي (Computational Photography)، حيث أصبحت الخوارزميات والذكاء الاصطناعي جزءا أساسيا من عملية التقاط الصورة. اعتمدت الهواتف الأولى المزودة بكاميرا على عدسة واحدة ومستشعر صغير للغاية، وكانت جودة الصور تتأثر بشدة بالإضاءة المحدودة وصغر حجم البكسلات.

ومع تطور الهواتف الذكية، بدأت الشركات بإضافة عدسات متعددة تشمل العدسة الواسعة (Wide)، والعدسة فائقة الاتساع (Ultra-Wide)، وعدسات التقريب البصري (Telephoto)، إضافة إلى مستشعرات العمق والماكرو. لكن تعدد العدسات لم يكن الحل الكامل، إذ ما تزال الهواتف تواجه قيودا فيزيائية تتمثل في صغر حجم المستشعر والعدسات مقارنة بالكاميرات الاحترافية.

حيث تشير دراسة صادرة عن مؤسسة تريند فورس (TrendForce) التايوانية إلى أن الشركات اتجهت إلى تطوير معالجات الصور (ISP) وخوارزميات التصوير الحسابي لتعويض هذه القيود، لأن زيادة حجم العدسات والمستشعرات داخل هاتف نحيف ليست خيارا عمليا. في الكامير…

موقع خبرك : الاخبار من جميع المصادر العربية والعالمية 
تابعنا على الفيس بوك  لمتابعة الاخبار لحظة بلحظة

المصدر: الجزيرة تكنولوجيا

ما هو شعورك تجاه الموضوع؟
🔗شارك هذا المقال

مقالات ذات صلة