زياد غرسة… أقوَم المسالك بين القوالب الموسيقية التونسية

"تنويه: الملخص تم إنشاؤه بواسطة الذكاء الاصطناعي، يُفضل استخدامه توجيهياً، ويُنصح بالرجوع إلى النص الأصلي لضمان الدقة والتفاصيل."كيف يمكن لذاكرة موسيقية خرجت من الأندلس جاعلةً من الفقد والهجر والانتظار أبرز مفرداتها، أن تتعايش اليوم مع سياق تهيمن فيه ثقافة الاستهلاك الفرجوي السريع؟
كيف يستطيع المالوف، الامتداد التونسي للموسيقى الأندلسية، وقد شُيّد على جزالة النغم وتوقّع الإصغاء أن يعيش في زمن ينتصر للإيقاعات التي يتطلبها الرقص؟
يقف الفنان التونسي زياد غرسة في قلب هذا التجاذب، فهو يصر على الحفاظ على المالوف وتقاليده، أداءً لتراثه وتأليفاً موسيقياً ضمنه، ويحرص أيضاً على أن يُرضي جمهور المهرجانات، ولا يكاد يخلو عرض من عروضه من تنازع حاد بين التوجّهين، ومنه حفله الأخير، مساء الأحد في 2 أغسطس/ آب الحالي، على مسرح سيدي ظاهر في سوسة.
يأتي جمهور زياد غرسة وهو يعلم أنّه يواجه فناناً يحفظ ا…
المصدر: العربى الجديد عربية













