رفع الجاهزية وإلغاء الإجازات في الجيش السوري… ما وراء حالة الاستنفار؟

في المقابل، أكد قائد قوات الحدود العراقية أن التحركات السورية تجري بالتنسيق مع بغداد، وأن الوضع على الحدود طبيعي، ولا توجد تهديدات مباشرة.
في الأثناء، تتداول مصادر غير رسمية، بينها المرصد السوري لحقوق الإنسان، رواية مختلفة تشير إلى أن حالة الاستنفار قد تكون مرتبطة بتحركات داخلية لإعادة هيكلة بعض التشكيلات العسكرية، وعلى رأسها الفرقة الثانية والستون التي يقودها محمد الجاسم، المعروف بـ"أبو عمشة"، مع حديث عن تحركات عسكرية شهدتها محافظة حماة بالتزامن مع الانتشار على الحدود.
وبحسب هذه المصادر، فإن الهدف يتمثل في تعزيز سيطرة القيادة المركزية على المؤسسة العسكرية، إلا أن هذه المعلومات لم تؤكدها السلطات السورية حتى الآن، ولم يصدر أي تعليق رسمي بشأنها، ما يُبقي الأسباب الفعلية لحالة الاستنفار مفتوحة على أكثر من احتمال.
الرسالة الإخباريةأبرز الأحداث الدولية صباح كل يوم
المصدر: مونت كارلو عربية














