حين يكون الفوز عرضاً للأزمة: قراءة في صعود ستارمر

[ad_1]
تشهد المملكة المتحدة مرحلة سياسية مضطربة تتراجع فيها الثقة بالأحزاب التقليدية، وسط تصاعد مشاعر الغربة والتمثيل الناقص.
لا يعكس صعود حزب العمال انتصاراً فكرياً بقدر ما يكشف عن فراغ في البدائل، وأزمة عميقة في بنية النظام السياسي.
في هذا السياق، تبرز الحاجة إلى قراءة جديدة للسياسة بوصفها علاقة مجتمعية وثقافية، لا مجرد سباق انتخابي.
صدر حديثاً كتاب «عارض ستارمر»، من تحرير الكاتب البريطاني مارك بيريمن، وبمقدمة تمهيدية للنائب العمالي كليف لويس. يشير العنوان إلى أن صعود كير ستارمر إلى رئاسة الحكومة لا يُقرأ بوصفه مشروعاً سياسياً صلباً بقدر ما يُفهم ك«عارض» لحالة أعمق من الاضطراب والخلل داخل النظام السياسي البريطاني.
يقدّم هذا العمل قراءة متعددة الزوايا للتحوّل الذي شهدته المملكة المتحدة بعد انتخابات يوليو/تموز 2024، والتي أسفرت عن فوز كبير لحزب العمال بقيادة ستارمر، عقب أربعة عشر عاماً من حكم حزب المحافظين.
ينطلق الكتاب من مقولة محورية مفادها أن نتائج تلك الانتخابات لا تعكس بالضرورة صعوداً سياسياً لحزب العمال بقدر ما تعكس تراجعاً حاداً في الثقة بحزب المحافظين. فقد حصل حزب ستارمر على أغلبية برلمانية واسعة رغم أنه لم يحقق نسبة تصويت مرتفعة، وهو ما يشير إلى حالة سياسية غير تقليدية، تستدعي…
[ad_2]
تابعنا على صفحة الفيس بوك وتويتر ليصلك كل جديد















