أخبار عالمية

الوجه الآخر لابن خلدون.. لماذا أحب التقرب من ذوي الجاه؟

حجم الخط

ويشتهر ابن خلدون بنظريات مركزية مثل قوله بالعصبية وتفسيره لظهور الدول وأفولها. لكن تبقى هناك مقولات أقل شهرة مثل نظريته حول "التملق السياسي"، وتعني التقرب من ذوي الجاه والمناصب، والتي أُغفلت رغم مركزيتها في نظرية الدولة والمجتمع عنده.

لقد كان ابن خلدون يحب المناصب والقرب من ذوي السلطة والجاه، وهو ما التفت إليه الأقدمون ممن ترجموا له كالحافظ ابن حجر، وبعض المعاصرين مثل طه حسين وعلي عبد الواحد وافي الذي يقول: "فقد تغير مجرى حياته وأخذ يتطلع إلى تولي الوظائف العامة، والاشتراك في شؤون السياسة، والسير في الطريق نفسه الذي سار فيه جداه الأول والثاني وكثير من قدامى أسرته. فاستأثرت الوظائف الحكومية والمغامرات السياسية بأكبر قسط من وقته".

ويخبرنا ابن خلدون بنفسه عن سعيه وراء المناصب، فيذكر لنا في كتابه "التعريف" أنه تولى وظيفة "كتابة العلامة" عام 751 هـ، كأول وظيفة له في الدولة والشأن العام، في عهد الوزير ابن تافراكين في تونس. ولما ذهب ملك ابن تافراكين، سعى ابن خلدون للقاء السلطان أبي عنان المريني، سلطان المغرب الأقصى، فالتقاه وأكرم وفادته، فتقرب منه ابن خلدون حتى يصير من حاشيته وبطانته ودخل ابن خلدون مدينة فاس معه، وجعله السلطان من كتابه وموقعيه. لكن الان…

موقع خبرك : الاخبار من جميع المصادر العربية والعالمية 
تابعنا على الفيس بوك  لمتابعة الاخبار لحظة بلحظة

المصدر: الجزيرة سياسة

ما هو شعورك تجاه الموضوع؟
🔗شارك هذا المقال

مقالات ذات صلة