أخبار الإقتصاد

حمى الذهب في أفغانستان تنعش الاقتصاد وتدمر البيئة

حجم الخط

عززت سلطات حركة طالبان قطاع التعدين منذ عودتها إلى السلطة قبل خمس سنوات، بهدف استغلال موارد أفغانستان الجوفية الهائلة لتعزيز خزائن الدولة. في مراعي شمال شرقي أفغانستان، ترعى الأبقار والأغنام والماعز بسلام محاطة بقمم شاهقة، لكن في واد مجاور، تشق عشرات الحفارات طريقها عبر سفوح الجبال، حيث تزعزع حمى البحث عن الذهب حياة الناس وتغير معالم الطبيعة.

في ولاية بدخشان، ينتشر آلاف عمال المناجم في منطقة شيوا على بعد نحو 50 كيلومتراً شمال شرقي فيض آباد عاصمة الولاية لاستخراج الذهب لصالح مستثمرين في جميع أنحاء البلاد. وقد استفاد بعض سكان المنطقة من حمى الذهب، لكنهم ندموا لاحقاً، من بينهم المزارع محمد أمين.

يقول أمين البالغ 74 سنة المتحدر من وادي بول زيري بأن لوكالة الصحافة الفرنسية "كان النهر عميقاً في السابق، ومياهه نقية"، لكن "منذ بدأت عمليات التعدين، أصبحت مياه النهر غير صالحة للشرب، ولا يمكن حتى الاغتسال فيها". ويلفت أمين إلى أن العشب على ضفاف النهر "قد اختفى تماما"، مبديا…

موقع خبرك : الاخبار من جميع المصادر العربية والعالمية 
تابعنا على الفيس بوك  لمتابعة الاخبار لحظة بلحظة

المصدر: اندبندنت اقتصاد

ما هو شعورك تجاه الموضوع؟
🔗شارك هذا المقال

مقالات ذات صلة