أخبار عربية

حتى يؤخذ بثأره.. حكاية الرايات الحمراء في جنازة علي خامنئي؟

حجم الخط

تمر جنازة المرشد الإيراني السابق علي خامنئي بآخر محطاتها في مدينة قم؛ استعدادًا لدفن جثمانه وسط مراسم تشييع تلفت الأنظار، من بينها الرايات الحمراء التي لا تعتادها الشوارع الإيرانية إلا في مناسبات معينة، إذ يملك اللون جذورًا ثقافية في المذهب الشيعي. وتسرد "الشروق"، معلومات عن الرايات الحمراء في المذهب الشيعي وعلاقتها بمراسم جنازة المرشد السابق، وذلك وفقًا لما ورد في: "قناة بي بي سي، ومعجم الرموز الشيعية، وموقع العتبة الحسينية".

تملك الراية أهمية رمزية لدى الشيعة، حيث تنتشر في الحسينيات والمراقد، وتتقدم المواكب في الاحتفالات الدينية. وتتنوع الرايات لـ3 ألوان، أشهرها الراية السوداء المعروفة براية الحزن، وتنتشر في يوم عاشوراء، حيث تعلو مرقد الحسين رضي الله عنه، ويتم تعليقها على المنازل وحملها في مواكب عاشوراء.

وينتشر استخدام الراية الخضراء أيضًا لتزيين المراقد، وتخصص لمراقد الشخصيات الدينية من آل البيت، باستثناء من تعرض للقتل دون الأخذ بثأره، فلا توضع الرايات الخضراء على أضرحتهم. وتشتهر الراية الحمراء براية الثأر، وهي مستوحاة من عادة عربية قديمة يتم خلالها وضع اللون الأحمر على قبر القتيل حتى يؤخذ له بالثأر، ثم تزال تلك الراية. وتوجد الراية الحمراء على مرقد الحسين رضي الله عنه، في كربلاء أعلى قبة ذهبية، باستثناء شهري محرم وصفر، حيث توضع الراية السوداء بدلًا منها، فيما يندر…

موقع خبرك : الاخبار من جميع المصادر العربية والعالمية 
تابعنا على الفيس بوك  لمتابعة الاخبار لحظة بلحظة

المصدر: الشروق عربيه

ما هو شعورك تجاه الموضوع؟
🔗شارك هذا المقال

مقالات ذات صلة