أخبار عربية

“حالمون” أردنيون في كأس العالم، فماذا يريد “النشامى” من المونديال؟

بعد 11 محاولة في التصفيات و72 مباراة على مدار أربعة عقود، تمكن الأردن أخيراً من تجسيد الحلم والوصول إلى كأس العالم.

يبدأ "النشامى" الذي وُصفوا بـ"فرسان الحلم الأردني"، الخطوات المونديالية الأولى على المسرح الكروي الأكبر، محملاً بآمال أردنية عريضة، تتقاطع مع واقع من التحديات والصعوبات عند مواجهة مدارس كروية عريقة ومتفوقة.

تحتوي هذه الصفحة على محتوى من موقع X. موافقتكم مطلوبة قبل عرض أي مواد لأنها قد تتضمن ملفات ارتباط (كوكيز) وغيرها من الأدوات التقنية. قد تفضلون الاطلاع على سياسة ملفات الارتباط الخاصة بموقع X وسياسة الخصوصية قبل الموافقة. لعرض المحتوى، اختر "موافقة وإكمال"

يعد اللاعب جمال أبو عابد الأكثر مشاركة في التصفيات بواقع 27 مباراة، فيما كان حسن عبد الفتاح الملقب بـ"الشاطر حسن" الأكثر تسجيلاً بعد إحرازه 11 هدفاً في التصفيات، بدءاً بهدفين في شباك كوريا الجنوبية ضمن تصفيات مونديال 2006، ووصولاً إلى هدف في مرمى طاجيكستان خلال تصفيات روسيا 2018.

تمكن "النشامى" حينها من تخطي أوزباكستان بركلات الترجيح في الملحق الآسيوي، وفي المرحلة التالية واجه منتخب الأوروغواي القوي في مرحلة أخرى من مباريات الملحق.

خسر الأردن الذهاب في عمّان بخماسية نظيفة أمام نجوم الأوروغواي لويس سواريز وإديسون كافاني ودييغو فورلان، ثم تعادل سلبياً في مونتيفيديو ليتوقف الحلم عند حدود البرازيل الجنوبية.

وفي التصفيات الأخيرة، بدأ "النشامى" المشوار في التصفيات الآسيوية من الدور الثاني، وأنهى مجموعته متصدراً ومتفوقاً على السعودية، تحت قيادة المدرب المغربي الحسين عموتة.

وفي الدور الثالث، تسلم المغربي الآخر جمال السلامي الدفة، وأكمل اعتماده على الثلاثي الهجومي موسى التعمري ويزن النعيمات وعلي علوان.

عند تعيينه، اعتبر السلامي أن الوصول إلى نهائيات كأس العالم 2026 "حلم يمكن أن ينقل الكرة الأردنية إلى مكان لا يمكن تخيّله".

المصدر: بى بى سى

موقع خبرك بلس الاخبار لحظة بلحظة

تابعنا على صفحة الفيس بوك وتويتر ليصلك كل جديد

🔗شارك هذا المقال

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى