أخبار عربية

ميت رهينة.. متحف مفتوح يحرس أسرار أول عاصمة فرعونية

كبير الأثريين بوزارة السياحة والآثار: متحف ميت رهينة المفتوح يضم قطعا بالغة الأهمية والندرة من أبرزها تمثال رمسيس الراقد

رغم الشهرة العالمية التي تحظى بها أهرامات الجيزة وتمثال أبي الهول، غربي العاصمة المصرية القاهرة، باعتبارها من عجائب الدنيا السبع، تحتضن المحافظة ذاتها كنزا أثريا لا يقل أهمية في سجل الحضارة المصرية القديمة.

ففي منطقة "ميت رهينة" جنوبي الجيزة، ترقد أطلال مدينة "منف" أول عاصمة لمصر الموحدة، حيث يمتزج التاريخ بالأسطورة داخل متحف مفتوح يضم عشرات القطع النادرة والمعابد القديمة، وفي مقدمتها تمثال الملك رمسيس الثاني الراقد، أحد أبرز الشواهد على عظمة الحضارة الفرعونية.

وتكشف المنطقة الأثرية، التي ما زالت تشهد اكتشافات جديدة، عن جانب من الحياة اليومية والدينية للمصريين القدماء، فيما يدعو خبراء آثار إلى تحويلها لمقصد سياحي متكامل يربط بين منف وسقارة وأهرامات الجيزة، ما يعزز حضورها على خريطة السياحة الثقافية في مصر.

"منف" عاصمة الدولة خلال فترة العصر المبكر (حوالي 3100 – 2686 ق. م) وعصر الدولة القديمة (2686 – 2181 ق. م)، أما "ميت رهينة"، فهو مشتق من الاسم المصري القديم "مت رهنت" ويعني طريق الكباش، التي كانت مقدسة لدى القدماء المصريين، حسب معلومات توردها وزارة السياحة والآثار المصرية.

تحتضن تلك المنطقة بين جنبات تاريخها العتيق متحفا مفتوحا يضم كنوزا تاريخية، حسب ما يروي كبير الأثريين المصريين مجدي شاكر للأناضول.

والمتحف المفتوح أحد عناوين الإبهار في منطقة "ميت رهينة" الأثرية، التي تضم أيضا العديد من أطلال المعابد مثل "البوابة الغربية لمعبد بتاح الكبير"، من عهد ا

المصدر: الشروق عربيه

موقع خبرك بلس الاخبار لحظة بلحظة

تابعنا على صفحة الفيس بوك وتويتر ليصلك كل جديد

🔗شارك هذا المقال

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى