تطوير الطرق المؤدية لـ«دير المحرق وآثار مير» بأسيوط تزامنًا مع احتفالات رحلة العائلة المقدسة

تزامنا مع احتفالات رحلة العائلة المقدسة بدرنكة والتى تستمر حتى ٢١ أغسطس الجارى، أكد اللواء محمد علوان، محافظ أسيوط، أهمية مشروع تطوير مسار رحلة العائلة المقدسة باعتباره أحد المشروعات التراثية والحضارية والثقافية والدينية المهمة، والذى يحظى باهتمام كبير من الدولة ودعم القيادة السياسية، مشيرًا إلى أن مركز القوصية يضم إحدى أبرز محطات مسار العائلة المقدسة فى مصر، والمتمثلة فى دير السيدة العذراء المحرق، إلى جانب آثار مير، وهو ما يعزز من المقومات السياحية والأثرية للمركز، ويتيح فرصًا واعدة لتحقيق عوائد سياحية واقتصادية وتنموية.
وأوضح المحافظ أن أعمال التطوير الجارية تستهدف الارتقاء بمستوى الطرق والمحاور المؤدية إلى المواقع الدينية والأثرية، وإظهارها بالشكل الذى يتناسب مع القيمة التاريخية والدينية والسياحية لمسار العائلة المقدسة، مع تحسين مستوى الخدمات والمرافق والمظهر العام بالمناطق المحيطة بها.
وفى هذا الإطار، واصلت الوحدة المحلية لمركز ومدينة القوصية، برئاسة سوزان محمد راضى، رئيس المركز، أعمال تطوير وتجميل الطريق المؤدى إلى الدير المحرق وآثار مير، حيث جرى استكمال أعمال السور الحضارية وأعمال تركيب الإنترلوك والدهانات، تمهيدًا لاستكمال الشكل الحضارى لكورنيش يمتد بطول مسار الطريق المؤدى إلى الدير المحرق وآثار مير، بدءًا من الطريق الزراعى أسيوط/القاهرة وحتى عزبة أنطون.
كما تضمنت الأعمال كذلك …
المصدر: المصرى اليوم















