أخبار عالمية

«تسونامي» يتلاشى والملايين يعودون بعد زلزال الشرق الروسي

حجم الخط

[ad_1]

تراجع خطر موجات التسونامي التي أثارها أحد أعنف الزلازل المسجّلة قبالة سواحل أقصى شرقي روسيا، بينما واجهت العاصمة الصينية بكين في الوقت نفسه كارثة من نوع آخر تمثّلت في أمطار غزيرة وفيضانات أودت بحياة 44 شخصاً، وسط إقرار رسمي بوجود ثغرات في الجهوزية.
وبدأ ملايين السكان على سواحل المحيط الهادئ، من اليابان إلى الإكوادور، العودة إلى منازلهم، أمس الخميس، بعد أن رفعت السلطات الإنذارات التي أُطلقت، الأربعاء، عقب زلزال قوي بلغت شدّته 8.8 درجة، وضرب قبالة سواحل بتروبافلوفسك كامتشاتسكي، عاصمة شبه جزيرة كامتشاتكا الروسية.
وقالت هيئة المسح الجيولوجي الأمريكية إن الزلزال وقع على عمق 20.7 كيلومتر، وتلته ست هزات ارتدادية على الأقل، من بينها واحدة بقوة 6.9 درجة. وتُعد كامتشاتكا، ذات الكثافة السكانية المنخفضة والنشاط البركاني المرتفع، من أكثر مناطق العالم عرضة للزلازل كونها تقع عند نقطة التقاء الصفائح التكتونية للمحيط الهادئ وأمريكا الشمالية.
ورُفعت التحذيرات تباعاً في معظم الدول المطلة على المحيط، بعدما لم يتحقق السيناريو الأسوأ، على الرغم من تسجيل أمواج بلغ ارتفاعها بين ثلاثة وأربعة أمتار في بعض مناطق كامتشاتكا، وأعلنت السلطات الروسية حالة الطوارئ، وقال رئيس الإدارة الإقليمية ألكسندر…

[ad_2]

  • موقع خبرك الاخبار لحظة بلحظة

    تابعنا على صفحة الفيس بوك وتويتر ليصلك كل جديد

    موقع خبرك : الاخبار من جميع المصادر العربية والعالمية 
    تابعنا على الفيس بوك  لمتابعة الاخبار لحظة بلحظة
  • ما هو شعورك تجاه الموضوع؟
    🔗شارك هذا المقال

    مقالات ذات صلة