عندما يسقط السلاح.. تسقط الرواية

موافقة حماس على نزع سلاحها، إن تمت سكون اعترافا بأن مشروع "المقاومة المسلحة" لم يحقق وعوده. صورة أرشيفية: مقاتلون من حماس يحتفلون بما وصفوه بالنصر على إسرائيل بعد صراع دام ثمانية أيام، خلال تجمع في شمال قطاع غزة، 22 نوفمبر/تشرين الثاني 2012.
رويترز/صهيب سالم/صورة أرشيفية ليست القضية في أن حماس قد تنزع سلاحها، بل في معنى أن تنزع سلاحها. فالسلاح كان جوهر مشروعها السياسي، وسبب وجودها، والأساس الذي بنت عليه شرعيتها طوال ما يقرب من أربعة عقود.
ولذلك فإن أي موافقة على نزعه، حتى لو جاءت تدريجية أو جزئية، هي اعتراف سياسي وفكري بأن المشروع الذي رُفع تحت شعار “المقاومة المسلحة” وصل إلى نهايته. الحركات لا تتخلى عن أدوات انتصارها.
بل تتخلى عن الأدوات التي أثبت التاريخ أنها عاجزة عن تحقيق أهدافها. منذ انطلاقتها، قدمت حماس نفسها باعتبارها النقيض لمنظمة التحرير الفلسطينية وحركة “ف…
المصدر: الحرة















