بين مهلة الدولة وسلاح الفصائل.. من يربح معركة 30 سبتمبر بالعراق؟

وجاء البيان عقب اجتماع عُقد في مكتب رئيس الوزراء علي الزيدي، بحضور رؤساء الجمهورية والوزراء ومجلس النواب ومجلس القضاء الأعلى وإقليم كردستان العراق نيجيرفان البارزاني. كما جاء بعد يومين من تصريحات منسوبة لزعيم "منظمة بدر" هادي العامري قال فيها إنه سيكون "أول بندقية بوجه من يقترب من سلاح المقاومة"، خلال لقاء مع وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي على هامش زيارة غير رسمية أجراها الأخير لأداء مراسم زيارة الأربعين في كربلاء.
ويأتي هذا التصعيد السياسي بعد أيام من البيان الأخير الذي أصدرته كتائب حزب الله في العراق، والذي جددت فيه رفضها تسليم ما تصفه بـ"سلاح المقاومة"، مؤكدة العمل على تعزيز ترسانتها العسكرية، في موقف اعتبره مراقبون الأكثر وضوحا في مواجهة المسار الحكومي الرامي إلى حصر السلاح بيد الدولة. وكشف مصدر ينتمي إلى أحد الفصائل المسلحة الرافضة لتسليم سلاحها، في حديثه للجزيرة نت، أن الفصائل، لا سيما كتائب حزب الله، تتبع سياسة "ضبط النفس" بتوجيه مباشر من قياداتها، ورغم ما وصفها بمحاولات بعض الجهات استفزازها ودفعها إلى مواجهة مع الحكومة، فإنها لا تريد الدخول في صدام، لكنه لا يستبعد وقوع مواجهة إذا شهدت الساحة تطورا كبيرا يفرض ذلك.
وأضاف أن الفصائل الأربعة، وهي كتائب حزب الله، وحركة النجباء، وكتائب سيد الشهداء، وحركة أنصار الله الأوفياء، ترفض تسليم سلاحها، وأن أي تسوية محتملة قد تكون ممكنة فقط مع الأمين العام لكتائب سيد الشهداء "أبو آلاء الولائي"، في حين يستبعد استبعادا قاطعا موافقة كتائب حزب الله أو حركة النجباء على نزع السلاح، حتى بعد المهلة الحكومية المحددة في 30 سبتمبر/أيلول المقبل. وفي تصريح سابق للجزيرة نت، اعتبر عضو المكتب السياسي …
المصدر: الجزيرة















