أخبار عربية

منتجه خدم بالجيش الإسرائيلي.. ما قصة حملة مقاطعة فيلم "سبايدرمان"؟

حجم الخط

وتحولت الدعوات إلى موجة ضغط إلكترونية، ركزت على مطالبة الجمهور بالامتناع عن شراء التذاكر أو المساهمة في رفع إيرادات الفيلم، في وقت تتوسع فيه حملات المقاطعة الثقافية والفنية المرتبطة بالحرب الإسرائيلية على قطاع غزة. وقال الناشط الكندي سالار رسول، ردا على سؤال بشأن مقاطعة فيلم "سبايدرمان": "نعم، يجب علينا مقاطعة كل امرأة ورجل يدعم الإبادة الجماعية والفصل العنصري"، في إشارة إلى موقفه من الشخصيات والشركات المرتبطة بإسرائيل.

وأضافت مي محمد أن أحد المنتجين الأربعة للفيلم هو آفي أراد، ووصفته بأنه منتج إسرائيلي أمريكي يدعم إسرائيل ورئيس الوزراء بنيامين نتنياهو، داعية إلى مقاطعة الفيلم على خلفية ذلك. وفي لبنان، دعت "حملة مقاطعة داعمي إسرائيل في لبنان" إلى مقاطعة الفيلم، مطالبة الجمهور بالامتناع عن شراء تذاكره.

وقالت الحملة إن دعوتها تستند إلى مواقف آفي أراد، الذي قالت إنه عبّر في مناسبات عدة عن دعمه لإسرائيل، معتبرة أن الإقبال على الفيلم يندرج ضمن أشكال "التطبيع الثقافي"، في ظل استمرار الحرب الإسرائيلية على قطاع غزة. وفي الأردن، دعا تجمع "اتحرك لمجابهة التطبيع" إلى مقاطعة الفيلم وعدم عرضه في دور السينما الأردنية، معتبرا أن ارتباط العمل بأشخاص داعمين لإسرائيل يتعارض مع معايير المقاطعة الثقافية والفنية التي يتبناها التجمع.

وتعود خلفية الجدل حول آفي أراد إلى مسيرته الشخصية والسياسية، إذ تشير سيرته الذاتية إلى خدمته في الجيش الإسرائيلي خلال حرب يونيو/حزيران 1967، المعروفة بـ"النكسة"، قبل انتقاله لاحقا إلى الولايات المتحدة ودخوله مجال صناعة السينما. وخلال السنوات الأخيرة، برز أراد بسبب مواقفه المؤيدة لإسرائيل ودفاعه عن رئيس الوزراء الإسر…

موقع خبرك : الاخبار من جميع المصادر العربية والعالمية 
تابعنا على الفيس بوك  لمتابعة الاخبار لحظة بلحظة

المصدر: الجزيرة

ما هو شعورك تجاه الموضوع؟
🔗شارك هذا المقال

مقالات ذات صلة