أخبار عربية

بعد استهداف مقرات «CIA» بالخليج.. من وراء التصعيد العسكري الجديد بين الولايات المتحدة وإيران ؟

حجم الخط

كشفت 4 مصادر مطلعة لوكالة «رويترز» عن أبعاد جديدة للتصعيد العسكرى بين الولايات المتحدة وإيران في الشرق الأوسط. ورغم أن مسؤولي المخابرات الأمريكية لم يصلوا بعد إلى نتائج قاطعة تجزم بتورط موسكو، فإن الفاعلية العالية والدقة الاستثنائية التي اتسمت بها الضربات الأخيرة، إلى جانب الدعم التقنى الروسى المتزايد لطهران، دفعت أجهزة التحقيق للتعامل مع هذه المعطيات كأدلة ترجيحية قوية. تشير التقديرات إلى تعرض موقعين على الأقل لـ«سى.

آى. إيه» للهجوم خلال شهر مارس الماضي؛ أحدهما مقر سرى داخل السفارة الأمريكية بالعاصمة السعودية الرياض، والآخر شرق العراق، وسط أنباء عن استهداف مواقع أخرى لم تُفصح المصادر عن تفاصيلها. يرى خبراء ومحللون أن استهداف المنشآت الحساسة لـ«سى.

آى. إيه»، والتي تحاط عادة بسرية تامة وتتنوع بين مكاتب رئيسية داخل السفارات ومقرات آمنة ومراكز لوجستية، يشير إلى جاهزية موسكو لعرقلة العمليات الأمريكية بالمنطقة، بالتزامن مع مساعي واشنطن لإنهاء الصراع العسكري مع إيران. وفى هذا السياق، أشار «دانيال هوفمان»، المدير السابق لأحد مقرات وكالة المخابرات المركزية، إلى أن هذه التطورات تأتي في إطار الشراكة الاستراتيجية بين البلدين، قائلاً: «ليس غريباً أن تسعى موسكو لمساعدة طهران في استهداف منشآت الـ (سى.

آى. إيه)؛ إذ يتقاسم الطرفان رغبة مشتركة في تقليص النفوذ الأمريكي أو القضاء عليه داخل مناطق نفوذهما المفتر…

موقع خبرك : الاخبار من جميع المصادر العربية والعالمية 
تابعنا على الفيس بوك  لمتابعة الاخبار لحظة بلحظة

المصدر: المصرى اليوم عربية

ما هو شعورك تجاه الموضوع؟
🔗شارك هذا المقال

مقالات ذات صلة