المستشار الألماني يطلق إصلاحات واسعة وسط تصدعات داخلية

[ad_1]
أطلق المستشار الألماني، فريدريش ميرتس، في أول مئة يوم له في منصب المستشارية، إصلاحات واسعة في مجالات الأمن والاقتصاد والهجرة، مؤكداً عودة ألمانيا بقوة على الساحة الدولية.
وجاءت هذه الإنجازات وسط تصدعات متزايدة داخل الائتلاف الحاكم الهش، مع خلافات عميقة بشأن سياسات الهجرة والرعاية الاجتماعية والحقوق المدنية، مما يهدد استقرار الحكومة ويضع ميرتس أمام تحديات كبيرة في الداخل.
وحقق ميرتس تغييرات كبيرة في أول مئة يوم له في المنصب، خصوصاً في مجالات الأمن والاقتصاد والهجرة، ساعياً إلى إعادة الحيوية لقيادة أكبر اقتصاد في أوروبا.
ووعد ميرتس، الذي تولى المنصب بعمر 69 عاماً، في ليلة الانتخابات في شباط/فبراير، بإحداث تغييرات جوهرية وتحريك الوضع السياسي والاقتصادي في البلاد.
ومنذ توليه المنصب، لم يضيّع ميرتس وقتاً في الدفع بعجلة الإصلاح، لا سيما في مواجهة التحديات التي أثارها الرئيس الأمريكي دونالد ترامب على الصعيد الدولي. وأعلن ميرتس «ألمانيا عادت» متعهداً بنهوض الاقتصاد وتعزيز القدرات العسكرية وبناء مكانة برلين الدولية.
تتضمن رؤيته بناء «أكبر جيش تقليدي في أوروبا» في مواجهة ما وصفه بالعدائية الروسية، مع استمرار الدعم القوي لأوكرانيا بالتنسيق مع باريس ولندن. وقد أكسبه تعهده بزيادة الإنفاق…
[ad_2]
تابعنا على صفحة الفيس بوك وتويتر ليصلك كل جديد















