البنزين في إيران… أزمة تتجاوز نقص الوقود

لم تعد أزمة البنزين بالنسبة إلى الإيرانيين مجرد تعبير عن اختلال توازن الطاقة، بل أصبحت تعني ساعات طويلة تضيع في طوابير الانتظار، ودخلاً يومياً يخسره سائق، ومسافة يعجز عامل عن قطعها للوصول إلى مكان عمله، وقلقاً يتجدد مع كل مرة يضيء فيها مؤشر الوقود في السيارة.
تشير أزمة البنزين، التي رافقتها خلال الأيام الماضية محطات وقود مغلقة وطوابير طويلة في طهران وعدد من المحافظات، إلى أنها تجاوزت مجرد نقص في الوقود، لتتحول إلى أزمة جديدة تثقل الحياة اليومية للإيرانيين.
وتظهر الرسائل ومقاطع الفيديو التي تلقتها "اندبندنت فارسية"، اليوم الأربعاء الـ26 من أغسطس (آب) الجاري، أن كثيراً من المواطنين يضطرون إلى قضاء ساعات طويلة في طوابير محطات الوقود للحصول على بضعة لترات من البنزين، قبل أن يفاجأ بعضهم، بعد طول انتظار، بمحطة مغلقة أو خزانات فارغة.
وتكشف رسائل أخرى عن أن الأزمة لا تزال تتسع، فقد أفاد أحد السكان في مدينة بابل بإغلاق عدد من محطات الوقود، في وقت تعمل المحطة الوحيدة المتبقية بواسطة مولد ك…
المصدر: اندبندنت عربية















